هاشم
عبده إقالة أم استقالة ..
كتب : عبد
القادر
العياد
مدخل :
الأمثال الجيزانية يغلب عليها الطابع الفكاهي ..
وكثيراً ما أتمثل في أحد تلك الأمثال لأنه يوافق
الكثير من احداث واقعنا ..
" مدحنا أمبس ... نثر أمدقيق "
هذا المدخل لا علاقة له بهذا
الموضوع ولكن هو من باب .. " وذكر فإن الذكرى تنفع
المؤمنين " ..
رئيس تحرير جريدة عكاظ هاشم عبده هاشم الذي " تسمر "
في كرسي رئاسة التحرير لربع قرن .. يغادره الآن ليتنفس
الكثير من كتاب وقراء عكاظ الصعداء .. فالتغيير حاجة
إنسانية ملحة ينشدها الجميع ..
هاشم يقول بأنه هو من قدم استقالته معللاً ذلك "
برغبته في متابعة أموره الخاصة " ولا ادري هل هاشم
وعلى مدى 25 سنه لم يتابع إموره الخاصة !! ليصحو فجأة
من غفلة الـ 25 سنه ليتابعها ..!! يجوز
هاشم الذي حاول إرضاء مجموعة من المحلقين به - على
حساب الكثير من الكتاب والقراء - ترك خلفه الكثير ممن
" يكسرون القلل " فرحين بمغادرته ؛ ولعل في توجهه
الليبرالي وتحامله على أهل الصحوة وأفكارهم ما يفسر
لنا
" تكسير القلل " ..
يذكر أن الكثير من كتاب عكاظ كانوا على خلاف مع هاشم
بسبب سياسته الدكتاتورية في الصحيفة وتوحده في اتخاذ
القرارات وتوجه الصحيفة .