الروانديون
يدخلون في دين الله أفواجا
ذكرالصحفي مارك لاسي في مقالا نشرته صحيفة
نيويورك تايمز الامريكية أن ممارسات كهنة
الكنائس اللااخلاقية في رواندا ودورهم
القذر في المذابح التي وقعت في عقد
التسعينات من القرن الماضي وراح \ضحيتها
اكثر من 800 ألف شخص ، كشف كثيرا من
الحقائق
أمام الروانديين الذين ينتمون -
للمذهب الكاثوليكي - عن الإسلام ورحمته
وعدالته الأمر الذي جعل الروانديون يدخلون
في دين الله
أفواجا ويواظبون على صلواتهم
في المساجد. ويضرب مثال في ذلك قول الرجل
نيزيمانا الذي اعتنق الإسلام بسبب
ماشاهدته بأم عينه من صنائع قسيس الكنيسة
القديمة التي كان ينتمي اليها
ومساعدته
للقتلة. وأضاف مثالا في تصرف المسلمين
وقت المذابح العرقيه حيث كان حي بريوغو
بسكيجالي
والذين كانوا يقطنون فيه المسلمين كان
الملاذ الآمن لجميع الروانديين، حينها رفض المسلمون من الهوتو
التعاون مع القتلة من قوميتهم في تصفية
"التوتسي"، لأن الأخوة في الدين والحب في
الله أقوى عندهم من روابط العرق و الدم.
وأنه لم يُقتل أي شخص في مسجد.