|

الملف
الخاص للصحفي الكبير محمد الكثيري
هكذا
.. هي الحياة
وها
هنا حقيقة .. احتفظ بها ضمن اوراقي الخاصة.. وحان الوقت المناسب لكشفها
.. لأبين جزءاً بسيطا من حقائق كثيرة ..
طمست
في احدى المطبوعات الشعبية .. معاهدا نفسي .. ان لا اكشف الا الحقائق ..
ومن يريد الحقيقة .. فليتمسك بها ويبحث عنها ..
اما
من يريد التظليل.. والوهم .. فليبحث عنه في مكان آخر.. وهي تتكلم عن ماتم
اخفاؤه عن محمد الكثيري ..من قبل احدى المطبوعات في احد الايام العصيبة.
ومن
هنا نبدأ سرد القصة كاملة .. علما اني استشهد بعدد من الصحافيين
والقريبين
في
تلك الايام من تلك الظروف وكانوا يتابعون معي الاحداث اولا بأول فهم
الاستاذ محمد الوعيل
رئيس
تحرير جريدة اليوم السعودية والاستاذ راشد بن جعيثن رئيس القسم الشعبي
بمجلة اليمامة
والاستاذ عبدالله الكثيري والاستاذ بندر الرشيدي محرر بمجلة اليمامة
والاستاذ خالد السهلي.
في
احد الايام العصيبة لـ (محمد الكثيري) وقبل اصابته بمرض " تليف الكبد" ..
عاش
محبو محمد الكثيري خمسة ايام عصيبة فهو لايرد على هاتفه ولايفتح الباب
لطارقي منزله ..
وتواصلت الاتصالات من قبلي ..
ومن
قبل الزملاء.. وأخيرا.
هلا
.. سعود .. ثم بعصبية شوف الحين .. تتصل على خمسة بس وتقول الكثيري
بيهاجر وابابيع بيتي ..
واحد
هؤلاء الخمسة .. شقيقي عبدالله .. حاولت ان افهم وش (السبب) والعصبية)
قال :
كل الساحة الاعلامية والشعبية .. كلهم اصحاب مصالح ومنافع والصادقين
(قلة).
واغلق
"الهاتف " وهو في قمة "عصبية" وقال ابكلمك "بكرة".
عند
الساعة الحادية عشرة صباحاً .. اتصل بي وقال : سعود تمرني في البيت الحين
.. ابيك ضروري..
ثم
قلت له انا في الطريق ثم اتجهت الى حي البديعه.. حيث يسكن محمد الكثيري
..
وهناك
وجدته في قمة الأسى والحزن .. وكان انتهى للتو .. من مكالمة (خاصة)
بوالدته ..
قال :
يااخي .. كيف اسافر وهالانسانة تتعبني كثير (بدموعها) .. قلت : مين ؟ قال
: الوالدة
أنا
مقصر كثير في حقها .. قلت : ليش تسافر .. وين بتروح ؟
قال :
سعود ..انا محمد الكثيري تصدق ان الكثيرين اللي كنت اظنهم اصدقاء ..
مايردون على تلفوني ..
خلاص
..كل شيء انتهى .. وبمجرد ان يخرج الكثيري من مطبوعه..ماعاد يردون على
هاتفي ولما ارجع ..
تشوفهم "يتجمعون" حولي .. ثم اخرج مفاتيح "سيارته" من جيبه وقال : ايك
تبيع سيارتي .. ودي اسدد ديوني ..
وابابيع اثاث منزلي "وش اسوي" .. هذا اللي اخذته من الصحافة .. وعزة نفسي
تمنعني من شرح ظروفي للآخرين ..
ولم
اعد قادرا على استقبال "صدمات" جديدة انا تعبت .. ثم اخذ يتكلم : اخذت
الصحافة زهرة شبابي وصحتي وحتى مالي ..
كنت
اعطي ولم انتظر "العطاء" ولما احتجتهم خذلوني .. انا من داخلي "مكسور"
ولم "ينصفوني" .
قال
مستطرداً في حديثه : سعود افرض انك اكبر اولاد ابوك .. وانت اللي تتعب
وتصرف وتركض وتشقى ..
وآخرتها .. يعطيك والدك غرفة صغيرة .. ويعطي اخاك الصغير جناح كبير ..
ماتزعل وتغضب .. وتطلع من البيت؟
هذا
ماحدث لي مع الصحافة ..فعندما طالبت بانصافي .. وانصاف تجربتي الصحفية ..
يقولون انتظر.. اصبر .. الى متى انتظر؟ اليا صار عمري سبعين .. ومشيت على
عكاز ينصفوني ؟
وكان
الكثيري حزيناً .. وكان صوته يتقطع الماً وحزناً : لم اعد قادراً على
الاستمرارية في ظل هذه المحسوبيات والشلليات ..
والنفوس المريضة الموجودة في الصحافة .. اكتب على لساني : لا صحافة بعد
اليوم ..
فسيحبون ويحبون ويحبون خلفي ولن يصلوا الى ماوصلت اليه .. فقد سئمت
المهزلة .. وعزائي الوحيد هم قرائي .
قلت
سأطرح هذا الموضوع صحفياً ..
قال :
لا أ{يد . قلت : محمد لابد ان اتحدث عن تجربتك الصحفية بكل تفاصيلها ..
لابد
ان يعرف الجميع ماتمر به من ظروف.. قال : ولكن اين ستطرحه صحفياً .
قلت :
بالمطبوعة التي اعمل فيها .. عندها ضحك "الكثيري" وقال :: تتذكر يوم كنت
"عندهم " بالكويت ؟
قلت :
اتذكر .. وكان بيسوون معك حوار صحفي وحطوا " اعلان" في مطبوعتهم..
ولكن
انت لم تجب على الأسئلة . قال : كنت متعمداً ، قلت : ليه ؟
قال :
هم كانوا يتعاملون معلي "كمادة صحافية" .. ولم يتعاملوا معي كضيف..
لذا
لم اجب على "الأسئلة" ذولا اهل مصالح .. ومنافع.. وبمجرد انت تنتهي
مصلحتهم ماعاد يسألون "عنك"
واضاف
: الرجل الذي لا أنساه .. عندما ذهبت الى الكويت .. هو المحامي والشاعر
سعود السبيعي ..
وهذا
الرجل اكرمني بتواضعه وكرمه وخلقة..
هل
تصدق عندما رفضت الذهاب الى منزله جاء اللا القندق ..
واخذ
غرفة وسكن بجانبي مع انه لم يكن ينتظر مني اي مصلحة او منفعه .. بل كانتت
منه "مرجلة وأخوة " .
عمماً
سعود اكتب اللي تريده عني .. وممكن اعطيك اسماء الناس الذين ستكلمون عني
بصدق..
وسأعطيك معلمات خاصة عني .. وقد تحتاجها فيما بعد .. عندما لاتجدني
بجانبك .
قلت:
ابو هشام من غير شر . قال : ماحد ضامن عمره والأعمار بيد الله ..
واخرج
من بين اوراقه صورتين خاصتين جداً وقال : لأول مرة اعطي صورتين لي مع
ابنائي لمطبوعة ..
هذه
لك ياسعود وليست لمطبوعتك .. صورتي مع ابنتي اروى ..
وصورتي مع ابني عبدالرحمن وخذ هذه المعلومات وسجلها في اوراقك .. وتدعمك
في الموضوع >>
وان
كنت اخاف .. يضعون امامك عوائق لان الموضوع بامسك وتنفرد به .. لاني اعرف
نفسياتهم ومافي قلوبهم ..
ولكن
لنحسن الظن بهم .. وسنرى ماذا سبفعلون .
ومن
هنا بدأت كتابة الموضع .. الذي لم يكن يخلو من مقدمة كمدخل للموضوع .
محمد الكثيري صحفياً :

بكالوريوس لغة عربية ودبلوم دعوة واعلام يحفظ اجزاء من القرآن الكريم ومن
صحيح البخاري ومسلم والشعر العربي والمعلقات ..
بدأ
حياته الصحفيه في جريدة الجزيرة عندما كان طالباً في الثالث المتوسط ..
وانشأ
مجلة اعلامية في جامعة الملك سعود باسم الدعوة ..
- حصل
على لقب افضل كاتب اسلامي عام 1403 هـ في مجلة الدعوة .. باشراف الدكتور
عبدالقادر طاش .
-
افضل كاتب رياضي استفتاء مجلة اليمامة عام 1404 هـ ,
-
افضل معد صفحة شعبية في مجلة النهضة عام 1409 هـ ، افضل صحافي عربي في
مجلة اصداف .
-
الصحافي الوحيد في الوطن العربي الذي كتب اسمه فى المدرجات الرياضية ..
هلاليون سامي اذا لعب .. الكثيري اذا كتب.
-
الموقع الذي سجل اسمه بالانترنت تخليا لانجازاته زارةه اكثر من 76 الف
زائر خلال شهر من افتتاحه .
- له
كتابان في الاسواق " حب وصحافة" و "وطن واسرارهم" . وتحت الطبع كتاب "ساعه
الفجر" .
- عمل
كثيرا في المسائيه والجزيرة
-ابتكر العديد من الصفحات المنوعة في الصحافة السعودية منها صفحة مرايا
وصفحة ساعة عصاري
-
ترأس القسم الرياضي بجريدة الجزيرة
- ثم
رئيس الشئون الرياضية بجريدة عكاظ في الرياض ،
- ثم
انتقل الى جريدة الرياضية
-
وأعد الصفحة الشعرية "مشاعر" بجريدة الرياضية والتي حققت تجاحاً باهراً
على مستوى الصفحات الشعبية في الخليج ..
- ثم
اصبح مسئولا للتحرير بمجلة فروسية وشعر ..
- ثم
بعد ذلك رئيسا لتحرير مجلة اصداف
-
واخيراً استقر به المقام مدير لتحرير جريدة الجزيرة للشئون الاقتصادية ..
- ثم
قدم استقالته لظروفه الصحيه التي مر بها .
___
وبالعودة الى الموضوع الذي حجبته تلك المطبوعة الشعبية والتي استنطقت
خلاله عدادا من الاسماء الشعرية والاعلامية
عن
قرار محمد الكثيري اعتزال الصحافة نهائيا.
تحدث
في ذلك الموضوع الاستاذ راشد بن جعيثن قائلاً :
محمد
الكثيري مبدع نسيه الزمن .. تعرفت عليه وهو شاب صافي السريرة .. مثقلا
بحب الآخرين ..
يعشق
الجمال ويعشق الابداع بل يناضل من اجل ان تكون له مكانة عظيمة ..
لااخفيكم انني وانا اكبر سنا كنت اتلذذ بمباغتاته وابداعاته الصحفية وهو
يقدم الاعمال التي
تفرض
احترام محمد الكثيري على ذائقة الابداع .. لست وحيدا المعجب بهذا المبدع
..
بل
شاركني الاعجاب بقلمه وفكره اساطين الصحافة السعوديه
مثل
تركي السديري والاستاذ عثمان العمير والاستاذ عبدالله نور والكثير من
الاسماء الكبيرة جدا في صحافتنا وثقافتنا ..
ومحمد
يمتلك في حناياه روحا ابداعيه في كافة التوجهات الصحفية والادبية وليس
هذا من قبيل الاطراء ولكنه الحق والحق لابد ان يقال ..
يشدنا بقلمه اذا كتب عن الرياضه ودخل في هذا المجال وتفوق وشدنا وهو
يدخل في مضمار الأدب الشعبي ..
ويقدم
ماعجز عنه الآخرين وقدم صحافة قلبت موازين كثيرة .. وفرضت منهجها الأكثر
تطوراً في التحرير الصحفي الميداني ..
ويشدنا بما كتب عن الاسلام ويشدنا وهو محرر اقتصادي وتفوق على الكثير من
اصحاب التخصص في هذا المجال
ومحمد
الكثيري مبدع ولم يفهمه الزمان وعلى الثقافة السلام .
ثم
سألت راشد في ذلك الوقت عن الأمر الذي يجعل الكثيري يفكر في الرحيل ؟
يقول راشد :
الكثيري يقول : اناقدمت الكثير .. وطوال هذه السنين ولم اعط حقي وانا
افضل من غيري .
____
اما
الشاعر المبدع مسفر الدوسري فتكلم عن اعتزال محمد الكثيري في تلك الفترة
فقال :
اعتقد
ان سبب ذلك وجود محمد الكثيري في ظل هذه المهزلة ..
وخروجه بالتأكيد دليل تفشي الأسماء الفاسدة وان العمله الرديئة تطرد
العملة الجيدة حسب الرأي الأقتصادي ،
ومفروض الن القلم الجيد يطرد القلم الردي وليس العكس .. لأنه من الأقلام
التي أثرت الصحافة الشعبية والرياضية
وله
تاريخ طويل في الصحافة السعودية ولا يمكن لتاريخ الكثيري الطويل في
الصحافة ان يطمس ..
ولا
يستطيع ان ينكر عطاءه احد .. ولا يصدر جحوده الا من جاحد ومع تعدد
الاعلام والمطبوعات فمن المؤكد ان هناك
مجالا
لانصاف الصحافيين للبروز والشهرة .. لكن يجيء يوم .. ولن يبقى الا
الاسماء الكبيرة التي تستحق البقاء ..
ولكن
هذا طبيعي في ظل وجود كل من هب ودب وفي ظل غياب الاسماء المهمة والجميلة
والخلاقة للابداع.. ولكن هناك
امل
ببقاء صحافة تمارس دورها الحقيقي والفاعل في المجتمع . وانا اقول لأبي
هشام :
ارجع
وحرام ان هذاالتاريخ يهزمه الدخلاء والصغار على الصحافة .. واعتزال محمد
مو خسارة له .. بل خسارة لنا كلنا ..
واتمنى ان تكون الضحكه لمحمد مو لهؤلاء الدخلاء على الصحافة الذين
لايملكونا اي موهبة صحفية .
____
اما
المبدع والخلوق والابيض من الداخل الشمالي محمد الرطيان الذي ابلغته عن
اعتزال الكثيري للصحافة فقال :
والله
فجعتني ياسعود بهذا الخبر .. وانا احب الكثيري وانا احببته بعد قلة حب ..
فصار
حبا كبيرا بالنسبه لي لدرجة اني مااسمع عنه من الآخرين .. ومحمد كتعامل
شخصي رجل شهم ومهما كان بينك
وبين
الكثيري من خلاف فهو ينسفه ويحطمه ويستقبلك كضيف ويرحب فيك .. ومحمد نجم
من نجوم الصحافة السعودية
والخليجية والعربية سواء اكان كاتبا رياضيا او معدا شعبيا او رئيس تحرير
وقدم لنا ضجيجه الجميل ..
بصدق
خسارة ان يبتعد محمد الكثيري ومحمد مش خسارة لنا بل خسارة للصحافة
السعودية ..
يااخي
: نادرا ان تجد مثل الكثيري والاغلبية في ساحتنا "سملغ" .
_______
اما
الشاعر محمد النفيعي فقال:
محمد
الكثيري اقدر ان اسميه الصحفي الإنسان .. رغم انه يحتفظ بمكر وحرفية
الصحافة .. الا انه لم يتنازل عن قناعاته كإنسان
وهذه
معادلة صعبة جداً انت تبقى انسانا صحفيا في الوقت ذاته .. وبالامانه
لاتنسى الخدمات التي قدمها محمد الكثيري للأدب الشعبي
وقدم
خلالها القصيدة الشعبية والخبر برؤية صحفية متقدمة ..
اما
الحديث عن تجربته الصحفية فانا اتصور ان محمد الكثيري من اروع كتاب
المقالة الرياضة واكثرهم اثارة
ولأن
من هم اقل من الكثيري مهارة وحرفة وصلوا الى رئاسة التحرير ومحمد كان
ينظر للانسان قبل ان ينظر للصحافة
ومحمد
كإنسان نزيه بكل ما تحمله الكلمة من معنى كان كذلك ..
____
اما
الاستاذ والصحفي عبدالله الكثيري فقال :
اعتقد
ان شهادتي في ابن عمي وصاحب الفضل علي قعد الله في اقتحام عالم الصحافة
الغادر بل الظالم .. اقول ان شهادتي
في
الصحفي البارع الاستاذ محمد الكثيري مجروحة . محمد الكثيري باختصار ولد
في زمن اللاصحافة ..
عاش
في زمن الشلليات والمجاملات التي يرفضها ولايستسلم لها مثل معظم منتفعي
الصحافة في وقتنا الراهن ..
ابو
هشام مدرسة صحفية مستقلة لها طعمها ونكهتها .. ومنهجها .. وقل ان يجود
بمثله في عالم الصحافة .. هذا الزمان ..
محمد
الكثيري امضى اكثر من 27 عام في عالم الصحافة متجرعا الألم والمرار
والويلات ممن كان له الفضل عليهم .
انه
يرفض المحسوبيات ويرفض اسماء مرتزقة الصحافة الذين وصلوا الى مناصبهم
بطرق واساليب ملتويه ومكشوفه ..
محمد
الكثيري صحفي مثير .. وكاتب مبدع .. الظروف والحظ خذلاه وجعلاه في مكان
لايحسد عليه ..
ولو
وقف معه هذان الاثنان لوجدته الان في رئاسة اكبر صحيفة في المملكة ..
عموماً الرجل يستحق التكريم على ماقدمه في تجربته الصحفية التي تجاوزت رع
قرن.
كان
من المفترض ان ينزل ذلك الموضوع في تلك المطبوعة الشعبية .. ولكنهم
تجاهلوه ..
(وبمكالمة هاتفية من رئيس تحرير تلك المطبوعة) مع محمد الكثيري اوضح :
ان
نشر الموضوع ليس في صالحه ولا يقف معه وقد ينعكس ضده ..
وقال
ان مطبوعته ستكتفي بوضع مقالة صحفية يسمونها "تسكيته" في احدى صفحات
المجلة تتكلم عن تجربة محمد الكثيري
ومحاولاً اقناعه ان الوقت غير مناسب لمثل هذه المواضيع ، فقال لهم محمد
الكثيري : افعلوا مايمليه عليكم ضميركم ..
ليفاجئوا الكثيري بمقالة قصيرة معتمدين على الصورة التي تجمعه مع ابنته
اروى والتي كانت تتضمن الموضع الصحفي الذي بعثت به ..
والمقاله كانت باسم زميل آخر وضاربين بكل الأعراف الصحفية والمباديء
الأخلاقية عرض الحائط ..
وناسفين كل الحقوق الأدبية التي لا يعرف عنها القاريء اي شيء ..
ودون
احترام لاستقلالية المحرر الصحفي الذي عمل هذا الموضوع.
قال
لي الكثيري بعد هذا الموضوع : هل نزلوا صورتي على الغلاف ؟ قلت : لا ..
قال :
ألم أقل لك ياسعود قبل أن تبدأ هذا الموضوع انهم سيضعون أمامك الكثير من
العوائق ..
ولكن
مصير الأيام ستكشفهم وتكشف الاعيبهم .. لقد وقفت ياسعود معهم كثيراً
وحاربت من اجلهم مطبوعات كثيرة وشف
هاذي
آخرتها وهذا آخر المعروف .. وتلومني في هذه الساحة الشعبية.
وبعد
وفاة الكثيري نزلوا صورته على الغلاف بعد ان كان محتاجاً اليهم في ازمته
وخذلوه ..
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
{
أشياء خاصة في حياة الكثيري }
-
سألته يوما من الأيام من هما أقرب الناس الى قلبه قال : هما اثنان ..
الأول
هو الأمير سعود بن عبدالله.. حيث احتاج في احيان كثيرة الى سماع صوته
وارتاح كثيرا بعد مكالمته.

وهذا
الرجل لا يعرف مافي قلبي ناحيته ..
ولكن
يعلم الله اني من كثرة حبي له لااستطيع احيانا ان اطلب منه شيئاً .. من
كثر المواقف الجميلة والنبيلة التي وقفها معي.
- اما
الشخص الثاني فهي "انثى" واسمها "البندري"
وهذه
الإنسانه وقفت معي كثيرا وساندتني ولا اعرف الى الآن كيف ارد لها الوقفات
.
-
يقول "الكثيري" :
ان
اجمل اللحظات التي يجلس فيها مع نفسه هي بعد صلاة الفجر ويستمتع كثيرا
بالنظر الى السماء
وخصوصاً عندما يكون هناك منظر السحاب والغيوم.
- كان
سريع الغضب وسريع الصفح في نفس الوقت وصاحب قلب ابيض نقي.
- يحب
سماع محمد عبده حتى شدة التعصب له وهو الذي لقب محمدعبده بعاصمة الفن
العربي ، ويعشق نادي الهلال حتى النخاع.
- مطر
الأحمدي رئيس تحرير مجلة (سيدتي) سابقاً و(لها) حاليا يقول :
ان
محمد الكثيري في الصحافة الخليجية يذكرني برولاندو في الملاعب العالمية
.. وكان محمد يردد هذه العبارة كثيراً ..
وكان
سعيدا ًبها في ايامه الأخيرة.
- بعد
وفاته كتب عنه كبار المسئولين من اصحاب السمو والمسئولين ورؤساء التحرير
والاعلاميين والكتاب ..
لقد
كان الكثيري فقيدا للوطن والخليج .
-
كانت مقالاته الصحفية بمثابة خبطة صحفية للمطبوعه التي يكتب فيها لأسلوبه
الرشيق واللاذع والقطع الأدبية التي يكتبها بحرفنة.
- في
أزمته الصحية .. كانت مجلة أصداف المطبوعة الوحيدة التي قامت بتكريمه
بدرع ولقاء صحفي طويل ومؤثر .. وقامت كذلك بإقامة دورة رمضانية بأسمه.
-
اتحاد القوى السعودي قام باطلاق جائزة سنوية باسم الكثيري تكريما
لإنجازاته الصحفية.

- بعد
وفاته استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير
منطقة الرياض
أبناءه وشقيقة وتبرع لهم بمائة الف ريال سعودي .. واعتبرهم
مثل أبنائه.

-
صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن مساعد تكفل بتسديد كافة ديونه ،
والشيخ محمد آل ابراهيم تبرع بمائة الف ريال لأبنائه.
-
شارك عدد كبير من المسؤولين وافواج كبيرة من الجمهور في تشييع جنازته .
- كان
الكثيري انساناً بكل ماتحمله الكلمة من معنى وعرف عنه وقفاته ومساعدته
الإنسانية وتفضيل غيره على نفسه .
ومن
المواقف المؤثرة ذهابه الى الإعلامي جابر القرني بعد وفاة والده على كرسي
متحرك لتقديم واجب العزاء.
-
كان الكثيري رجلاً عظيماً حتى في اصعب المواقف .
--------------------------------
{ان
دمي وروحي وصدقي
الى روح الراحل محمد الكثيري .
هناك وهنا .. ومن حيث لانعرف
يوجد .. من يحاول اخفاء الحقائق ،، لأشياء
في انفسهم .. اعرفها جيداً .. وعودتي
للصحافة تعني اني سأعيد (فتح الملفات)
وسأقول الحقيقة مهما كان الثمن
ومستعد ان اخسر كل شيء .. الا نفسي
اما اصحاب الاقنعة والمثاليات المزيفة
والتي يتحدثون بها وهم لايطبقونها
على انفسهم .. فاقول لهم
تحياتي .. تحياتي.. تحياتي
التوقيع : سعود السمران

|