اتصل بنا

 

المنتدى الإعلامي

     

مجلة لـيـل

 

الرئيسية

 
خالد مطر  في رسالة الكترونية :
  أنا فزع ملاح .. يا فهد عافت !!

كتب : مشرف التحرير
وصلتني رساله الكترونية على بريد المجلة من القاري خالد مطر من الرياض يقول فيها :
كتبت بإسم فزع ملاح ثلاث قصائد وبعثت بها للشاعر فهد عافت أيام إشرافه على ملحق الشعر في مجلة حياة الناس ، لكن الأخ الكبير فهد عافت أعجبه إسمي المستعار قبل قصائدي التي أراها عادية جداً ولم تستحق تفخيمها كما نفخ فيها فهد عافت ، نعم أعجبه إسمي المستعار أكثر من ابداعي ورغب في تملّكه مثل ما تملك شعري .. لكن نقطة تأزمي أو بمعنى آخر مشكلتي ليست في تلك المحاولات التي بعثتها من خلال الكتابة لشخص كنت أثق فيه ، بل إحساسي بالألم في ذلك الموقف الذي وجدت نفسي فيه حين كنت غير قادر حتى على مجرد المحاولة في إسترجاع إسمي المستعار أو على الأقل إسترجاع حقي في ذلك البكاء -الكتابة .
أنا لا أطلب من فهد عافت أن يعيد لي قلبي/ لقبي .. ولا يعتذر لي/ يذعر بي .. تنفيذاً لأمر فهد عافت ..
وسالفة فزع ملاح سالفة ..
أولها / (عزف حالم ) وما كتبت
وآخرها / (فزع ملاح) وما بكيت..

والبكاء إما أن يكون أفتخاراً أو يكون
إنكساراً وهو ما حصل بالفعل بعد مقولة السيد الشهيرة / أن فزع ملاح هو فهد عافت.

( ولاني طالب الاَّ اني إلا مني بكيت أرتاح )
....................... (ولاني طالب الا ان انت ماتشمت بوجداني)
فكل الذي جسدته لايعينني / ولا يعنيني ..

كونه شيئاً فعلته / وانتهى وقلته / من قبل ومن بعد .
وروح ياولد عافت الله يسهّل عليك .
ويا مسامح / يا كريم .
التوقيع :
خالد مطر - الرياض -

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه رسالته كما جاءت دون حذف أو شطب..
تحمل في طياتها اتهام خطير لشاعر كبير.. وهذا ما سيعينني على البدء ..
بيد أني أتذكر أن فهد عافت في ملفه الشعري "قطوف" في حياة الناس نشر بتوقيع (فزع ملاح) قصيدة "عتاب" ومنها البيت :
(سيّدي كان انت عاتب على نشري لغمّي ............ يلعن ام اللي يزعّلك في سبّة مجله ) !
كتب فهد عافت ترويسه احتفائيه وعزف حالم لـ فزع ملاح قال فيها :
" فزع ملاح وقصيدة رائعة يعود بها مبرراً غيابه الذي خشينا أن يطول ..
قصيدة لا تخلو من طرافة ، كُتبت برهافة وحساسية كبيرتين الأمر الذي يؤكد أن لهذا الشاعر المدهش من قدرة على العشب والفوانيس وأن أهم مايميز قصائد الرائع (فزع ملاح) هي قدرتها العجيبة على خلق المتعة عبر كل سطر / شطر / عطر/ قطر .

لكن فهد عافت عاد وختم القصيدة بقوله :
ولا أجدني قادرا على شيء سوى القول : .. أُكتب .. لا لنقرأ بل لنشرب " !!..
لكن فهدعافت باستفزاز عصيب زاد بقوله :
إضاءة أخيرة أرجو قدر الإمكان من الشاعر الجميل " فزع ملاح" الاتصال بالمجلة صباحا او مساء في أي يوم.

حقيقة هنا بدأت أتسائل  لماذا هذا الإلحاح والإستعجال لمكالمة " فزع ملاح" ؟!!!

ثم أني أتذكر ايضاً ما كتبه الزميل والشاعر الكاتب محمد صلاح الحربي في مجلة حياة الناس فربما هو الذي سيحكم كونه كتب عن فزع ملاح في زاويتة وكأنه لايعرف من أي بلد هو أو من أي أرض هذا الـ "فزع ملاح " لكنه يعرفه كشخص او كشاعر حسب مافهمت من كلمات عموده ، حيث أورد  :
" وفزع ملاح ،هذا الشاعر القادم ،لا أدري من أين ، ولكنه قادم مدهش وسنتذكره جيداً ، ليس تنفيذاً لأمر فهد عافت ولكن لأننا نحتفل بكل شاعر جديد ومختلف بابداع كما قال فهد عافت ( والكلام مازال للزميل محمد صلاح ) :
"فزع ملاح " يقول:
(ولاني طالب الاّ اني إلى مني بكيت أرتاح) !
وأعود لفزع ملاح ، لأفترض ثانية أنه كان بإمكانه أن يستبدل كلمة (بكيت) ، لكنه لايعني أي كتابة ، إنما تلك الكتابة الإنعتاق ، لذلك إلتقط هذه الكلمة الأدق تصويباً والاقرب (بكيت).. وقال :
" ولاني طالب إلاَّ اني الى مني بكيت أرتاح
............. ولاني طالب الا ان انت ماتشمت بوجداني "
وشكراً فزع ملاح .

*****
وبالنسبة لـ فهد عافت - ما زال المتهم بريء حتى تثبت إدانته .   ونحن ننتظر من الزميل محمد صلاح أن يقول ما يعرف وما لا يعرف وبصراحته المعهوده منه دائماً. 10/1/2007

3

 

    

بعد 33 يوماً  .. محمد صلاح الحربي يرد :

عافت متناقض في أشياءه وورطني في تلك الحكاية الملفقة

 

فزع ملاح خرج من عبارة بإسم شاعر مجهول

ليس له بطاقة هوية

 

من بديهيات الشعر الحقيقي أن خالد المريخي

هو أكبر أكاذيب الساحة الشعبية

 

المكرم الأخ الأستاذ / مسلط بزيع

بعد اطيب التحية وكل التقدير

أرفق لك كتابتي عن فزع ملاح معتذراً عن التأخير لظروف خارجة عن إرادتي

مع كل المحبة وأطيب التحيا

فزع ملاح هو عزف حالم

في البدء فإن العزيز فهد عافت سيظل أكثر من حيرّوني في الساحة الشعبية، وعن جدارة قل نظيرها في حياتي .. ولعلي لم أرتح من وطأة حيرتي منه إلا بعد أن حالت الأيام والظروف ما بيننا، فلم نعد نلتقي، ولا أعرف له مكاناً ولا رقم هاتف منذ أن ترك الإمارات، وبالمقابل يعرف الكثيرون بأن مكاني لم يتغير كما هو رقم هاتفي منذ سنين طويلة..لكني لا أريد أن أحاسب أحداً على ما يخصني، وأضع في إعتباري أن كل إنسان حر في حياته وتعاملاته، لهذا أوضح هنا بأن ما يعنيني هنا من الحيرة تلك هو ما يخص الساحة الشعبية والشعر ، ومن هذا المنطلق أتذكر أن الأستاذ الكبير سليمان الفليح قد أجرى لقاء مع فهد عافت ونشر في مجلة المختلف عام 1997 قال في مقدمته عن فهد بأنه ( هو الذي سحب القصيدة الشعبية من جدائلها الفارهة ليدخلها عنوة إلى غرفة عمليات التجميل ليخرج متأبطاً ساعدها ومزده بها  ليدلفان معاً إلى أرقى الصالونات الادبية ) لكن صاحب (السحب) إياه - وعلى حد تعبير الأستاذ سليمان - لم تجنبه تلك الفعلة في القصيدة الشعبية من أن يقول في  ذلك اللقاء بأن ( لخالد المريخي نكهة جديدة لذيذة وطازجة ) وذلك رداً على سؤال عن أهم الأصوات الشعرية الشابة، ويدرك كل من يدرك أقل بديهيات الشعر الحقيقي بأن خالد المريخي هو أكبر أكاذيب الساحة الشعبية، وكان ولا يزال مجرد ناظم هزيل فلم يكتب بيتاً واحداً فيه لو شبه رائحة إبداع، في حين أنه في الشكل تكاد تكون كل قصائده على بحر (المسحوب) السهل جداً ومع ذلك لا تخلو قصائده من زحافات و"مطبات" ، فأي نكهة جديدة ولذيذة وطازجة يعنيها فهد عافت في رأيه المحير ذاك؟

أسوق ذلك لأقول بعده بإعتقادي بأن فهد عافت - والذي لا يمكن أن أختلف مع أحد على إبداعه كشاعر وكذا ككاتب - يناقض كونه مبدعاً في بعض أشيائه، سواء بعض آرائه أو بعض تصرفاته ..  ولعل من تلك التناقضات الصارخة بالنسبة لي هي حكاية فزع ملاح .

ويعرف من كانوا يتابعون ملحق ( قطوف ) التابع لمجلة ( حياة الناس) والذي إنفصل وصار مجلة مستقلة ، بأني أكثر من ورطهم فهد عافت بتلك الحكاية الملفقة ، حيث إحتفيت عفوياً بشعره في زاويتي التي كنت أكتبها في ذلك الملحق بعنوان ( بقية الحديث ) ورغم شعوري حين قراءة قصيدة من سمي بفزع ملاح بأنه يبدو متأثراً بشعر فهد عافت مجسداً طريقته الشهيرة في ما يمكن أن أسميه ( الضربة المفاجئة ) في قفلة القصيدة ، إلا أني كتبت عنه دون أن يداخلني أي شك بأنه هو فهد عافت ..

وقد دارت الأيام وشكلت سنيناً كاد فيها فزع ملاح أن يكون نسياً منسياً إلى أن بعثه فهد عافت من جديد من خلال إعترافه بأنه هو صاحب تلك القصائد التي نشرت بذلك الإسم ، والتي وضع لها مقدمات مبهرجة ومبهرة أحدها كان على مساحة صفحة كاملة إيغالاً منه بخداع القاريء باسم فائدة الملحق كما برر فعلته .. وبعد إعترافه ذاك حدث أن قابلت فهد في الرياض و عاتبته  مستغرباً أن يتعمد خداع الجميع ، فقال لي كلام كثير مضيفاً عبره المزيد من التبريرات ومن ضمن كلامه حاول تذكيري بأني كنت حاضر ولادة أحدى القصائد التي نسبها لفزع ملاح  وقال لي بأنه كان يترنم بالقصيدة في الوقت الذي كنت معه إثناء أحدى زياراتي له في دبي ، وبالفعل تذكرت شيء من ذلك وإن لم يكن بوضوح تام .

وهنا فأني سأختتم كتابتي بالقول بأني على قناعة كبيرة بأن ( فزع ملاح ) هو ( عزف حالم ) وهي العبارة التي قلبها فهد عافت ليخرج باسم شاعر مجهول ، أي ان فزع ملاح هو فهد عافت .. فإن يخرج بعد كل هذه السنين من يقول بأنه هو الشخصية الحقيقية لفزع ملاح فأنه أمر سيظل يبدو لي على شكل محاولة إثارة سمجة إلا لو رأيت بطاقة هويته وتأكدت من صحة اسمه بنفسي .

محمد صلاح الحربي 13/2/2007

 

     

مجلة ليل 16

 www.lliell.com

الرئيسية