ليل - عدد 12 

 

   

 

أبواب المجلة

 

 

 

 

 

 

· يا بدر بن عبد المحسن  . . 

ألا يضايقك هذا الكم الهائل من الناس.!

 

 

 

 

 بدر بن عبد المحسن ..   

ألا تشعر بالقرف أنّ أحداً منهم لم يتنبّه إلى أنك : ومنذ :

" عطني في ليل اليأس شمعه "

وإلى اليوم: لم ترتكب غير"الشطب"؟

 

بدر بن عبد المحسن ..

ألا يضايقك ، هذا الكم الهائل من الناس .....!

الكل منهم، يقول:

منك يا بدر تعلمت الكتابة وكتبت ..!

ألا تشعر بالضيق .. أن أحداً منهم :

لم يتعلّم منك فن "الشطب" !

 

 

 

 

 · خالد الفيصل في بيوت الدانمركيين         ليل-خاص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

· الدكتور حسين شحادة                   المحاضر والمقيم بالدنمرك

"لقد راودتني فكرة نقل هذه الدرر النفيسة إلى الشعب الدنمركي واللغة  الدنمركية مراراً وتكراراً معترفاً في قرارة نفسي أن ماتمكنت من إنجازه ماهر إلا محاولة متواضعة هي قطرات إذ ما قارناها بخصب خيال خالد الفيصل وخضم شلاله الشعري .. "           

بهذا عبّر الدكتور حسين شحادة المحاضر والمقيم بالدنمرك لـ (مجلة ليل)

عن الكتاب الذي ترجمه الى اللغة الدنمركية وحمل عنوان (( ملوم   قلبي ))

والذي يضم أربعين قصيدة شعبية لـلأمير الشاعر خالد الفيصل " دايم السيف".

 

 
   
 

الشعر الشعبي وصحافة التجار الجدد

  كتب : فهد عافت

الأخلاقية الشعرية يتهددها خطر فساد العاملين في الصحافة الشعبية والذين هم أقل الناس إلحاحاً حول جودة العمل الفني وجمالياته .

التجار الجدد ، شأنهم شأن من سبقوهم ، لا يرون إلا أرباحهم المباشرة ،وعلى الشاعر ،ومتذوق الشعر (القاري)، أن يتحررا  من الغوائية الدعائية .

إن ثمة مجانية متواطئة ،تجتاح بتدبير "تجاري" بحت ، الآلاف من المهتمين بالشعر ،دون ردّة فعل "فنية" و"أدبية" ممن يملكون أدوات ، ومنابر وشهادات علمية محترمة (ربما) تضمن لهم قدرا كافيا من الإنصات ، فضلا عن الحماسة لتبني ما يقولون ، فيما لو قالوا ، كتبوا، تحركوا بفعالية وحكمة .

وعلى الشاعر ، وعلى متذوق الشعر ، أن لا يركنا  إلى غياب مثل هذه الأصوات ، في تبرير استسلام منتظر، لكل منهما عن قريب ، فمسألة الفن والأدب ، ذاتية الجهد والثقافة حتى وإن بدت (حقا عاما) إلا في خطابات تجهل طبيعتها.

وشخصياً ، لا أرى أية فائدة من الانتظار ، عل مطبوعة شعبية ، تتصرف بنزاهة ، فتعتذر عن سلوكها السابق ، لتبني منهجية محترمة ، وأعد مثل هذا الانتظار ،خَبلاً ، وسفاهة ، لسببين : الأول أن  نهم "الربحية" في ازدياد وليس حتى من خاجل واحد من أهل الصحافة الشعبية ، والثاني أنه من الصعب التسليم بقدرة مطبوعة حالية على معرفة "منهجية" أدبية أو فنية محترمة ، دعك من تبهيها : الصحافة الشعبية تهدف إلى تدمير قيم جمالية و"أخلاقية" وتشويه مفاهيم شعرية وأدبية فنية عالية القيمة لمكاسب "مادية" لا يمكن لها فيما يبدو – وفيما يظن التجااااار الجدد – أن تصعد بأسهمها عالياً ، دون ارتكاب مثل هذه  الجرائم المخزية .

إن عملية استبدال "الشاعر النجم" بالشاعر الجيد، مثلاً والتي تتطلب إرساء مفاهيم جديدة ، أساسها قدرة "المطبوعة" على صناعة الشاعر ،وصناعة جماهير لشعره ، تشترط – ولا بد- صناعة شعره أصلاً ، الأمر الذي له "أشكال" و"خطوات" الصفقة التجارية .. مرت ،وتمر ، بتحولات "بجاحة" خطرة : بدأت سراً ، ثم شيئاً فشيئاً ، صار  لا  أحد من مرتكبي إثمها يخجل من الاعتراف بها ، بل إن إحدى المطبوعات الشعبية أعلنت أن ذلك جزء من منهجها ، ودافعت عن توجهها ،ونادت بتعميمه  ليأخذ صفة "الطبيعي" !!

ورغم الاستحالة النظرية لمثل هذا الأمر "نصفية الشعر" إلا أنه عملياً لا يمكن القول إلا بدخولنا في هذه التصفية : مواهب حقيقية شابة كثيرة ، يمكن لبعضها تقديم منجز أدبي رفيع المستوى ،تؤخذ وتجري لها عملية غسيل مخ ، ويعاد تصنيعها بشروط السوق ، لتمارس "عبطاً" صحفياً لا طعم ولا رائحة ولا شكل له ،ولا خواء إلا فيه .

هذا بالنسبة للشعراء ، فما بالك بـ "متذوقي الشعر" : لن يكون عسيراً ، خداعها والتحايل عليها ببهرجة ، مسكوت عنها من قبل "التجار الجدد. وهو  مايخالف المفترض في وجود "شاعر" حقيقي وأكثر، و"متذوق" حقيقي وأكثر ، الأصالة  في موهبة  الأول، وشفافية الثاني ، لذلك لن تتوقف عند هذا الحد ..  هذه فواصل الشعر الشعبي وصحافة التجار الجدد !!!!

 

   
 

 

 

 

 

 

من داخل العيادة النفسية..                                          مساعد الخميس يعترف:

(نتوقف مع الإخوان في روما)كابوس ما زال يطاردني!

 

 

ليل - محرر الملف الشعبي

حصلنا على تسجيل صوتي متواصل للمذيع السعودي السابق مساعد الخميس في إحدى حلقات خيمة أبها 2001). تخيلوا ماذا كان يقول وهل هناك عزاء حتى لو عان الخميس من الإرهاق المتواصل خلال برنامج  خيمة الأي آر تي لأربع ساعات يوميا ، وبصراحه نحن لا نلومه ابدا ..       ومن باب الذكرى الجميلة لذاك البرنامج دعونا نتأمل سي السيد/ مساعد الخميس وهو "مواصل لثلاث ليال وإرهاق أسبوع وبعد إرهاصات وإعداد وتسجيل مباشر وحي على الهواء ، فكان يقول :

 ( بأمانه_خيمة أبها_ نار مشبوبة وزخات مطر وحلبة  بدون تكييف مركزي ، كل هذا و( بأمانه ) جميل وروعه .. لكن ممكن الله يخليكم نتوقف مع الأخوان في روما – نتوقف ! والله حتى الزير سالم أرسل فاكس وأصر على الحضور لإعجابه الشديد ..!  عودة مجدداً إلى خيمة أبها 2001 وكان قد توقفنا عند الأخ – والله مدري – وين توقفنا يا جماعه صحيح الإعلان طويل شوي ربع ساعة بس .. وين توقفنا ؟.××   علي عسيري متفائل.. راشد الفارس جريء لأنه طلب قصيدة تستحق الغناء ، عبد الرب إدريس لم يعجبه النص لكن الفارس غناها " نعم ألفين نعم مليون" من الحان ناصر الصالح . " قصيدة لا تسافر"صلاح مخارش.).

مساعد الخميس  شوهـــد  يتـردد على عيـادة  طـبـيب نفـسي

.

 

 

 

 

دررربيل ليل

 * نائب رئيس تحرير جريدة سعودية مشهورة .. شديد المعاملة مع موظفي
 
الجريدة .. ولايمكن ان يحصلوا على مايحتاجوا ببساطة .. ولكن !
  
بمكالمة واحدة من زميلات المهنة تقلب الصعب الى هين ..
   
والمستحيل الى سراب !!  وعجبي ..!

* خادمة فلبينية تعمل لدى عائلة تعرف اسرار العائلة وخاصة البنات ،
 
ساومت البنات على كشف المستور .. اذا لم يبحثن لها عن صديق !!  

 

* اشتر قصيدة واحدة) عفواً .. اشتر قصيدة واحدة وانشرها في
   (
مجلة) : بين قوسين (،،،،،) ولكن عن طريق الاتصال على الرقم
    (!!!!700 )
وتصبح شاعراً مشهوراً .!!  

* مجلة تعود ملكيتها الى مؤسسة ثقافية اعلامية كبيرة .. خالفت عرف المجلات في المنافسة على أجمل وجه لغلافها .. صّدق او لا تصدّق ..
  
ما هو البديل .؟؟ !!   ( صورة حمار على غلاف المجلة  .!!

  شباب يقودون سيارات الأجرة (ليموزين) تنكّروا في ملابس اجانب ..
 *
تظاهروا بعدم معرفتهم باللغة العربية .. والنتائج :
 
اسرار وفضائح لم تخطر على بال احد .!

 

    

 

                     

* سائق العائلة الخليجية طلب من عمته بأن توفر له ماتوفره صديقتها (...)  لسائقها الباكستاني وإلاّ "الهنود مالهم رب  .!

 

 

* عندما تقدم لخطبتها أحرجت الأهل وأصرت على ان تقابل الخطيب  وتتحدث اليه بحضورهم .. وهو لم يكن يرغب في طلب مشاهدتها ..

عندما  تمت مصارحته قال : اللي هذا أوله ينعاف تاليه .!

 

 

 

 

 

 

 

 

 حواء دائما تريد أن تكون مثل الطاووس يمشي بخيلاء مزهواً بنفسه ليحظى بإعجاب العيون كلها !        كالطفل يريد التدليل وإن أحس أن أحداً يشاركه في شيئه حطّمه.

 

بعض الشاعرات تتضخم لديهن الآنا !!

 يتشرنقن حول أنفسهن ويتمحورن حول ذواتهن

لماذا يحسد بعضهن البعض ؟

وهل هن حاسدات أم محسودات؟

بجرأة :هيّابه

 

وحسد الشاعرات " غير" !

 

 

" انتظار العتيبي " تقول :

اول جريمة قتل وقعت في الأرض كان دافعها الحسد ، لذلك أمرنا الله بالتعوذ والحذر لإتقاء شر هذه الآفة ، اما عبارة ترتدي حواء أقنعة الحسد فأرى أنها مجحفة لأن الحسد ليس خاصا بالنساء فقط ، ولكن حواء تتقن فنون الكيد اكثر من الرجل وهذا مايجعل دوائر الاتهام تحوم حولها.

"بنت ابوها" منفعله : شوفي انا اقول غير ذلك ، الحسد نزعة داخل كل امرأة مهما حاولت التخفي والمكابرة ويتضح ذلك من خلال الممارسات اليومية والمشاهدات وما يحدث عندنا اليوم من قبل الكثيرات هو الحسد بعينه واعني الشاعرات الأنانيات بصورة بشعة .

"غلا سليمان" : لم أكن اصدق الذي يقال عن حسد الشاعرات خصوصا إلى أن لمست ذلك الواقع المرير وتعرفت عليه عن كثب فبشاعة الغرور تسيطر على مساحة وفيرة . والغيرة والحسد تهز الدواخل هزاً.   "العفراء" :الحسد لم يمر على قلب العفراء أبدا ولله الحمد، ولكنه إن مر فلن يكون إلا لسببين ويكون في وقتها غبطا لا حسدا، وذلك من شخص أتاه الله علما فهو يفيد نفسه به أولا ثم يفيد الآخرين، والأمر الآخر هي التقوى التي يجعلها في قلوب من يشاء من عباده والتي تحتاج إلى صبر عظيم، هذا ما يستحق أن يحسد المسلم أخاه المسلم عليه.

في حين حسد الشاعرات بعضهن لبعض لا علم لي به، لأن علاقتي بالشاعرات اللواتي لا يتعدين أصابع الكف الواحد، علاقة طيبة، وأنا معهن على أتم وفاق، فكل منّا تسدي النصح والتوجيه للأخرى بقلب ملأه المحبة والحرص. ولكن هناك نوع من التنافس والتسابق لتقديم الأفضل والجديد، بمعنى أنني استخدم إبداع الشاعرات كمحفز لي للتقدم، ودافع للإبداع، فمثلا حين تدفع الشاعرة المتوهجة دائما "نور سالم" بأي نص جديد، فهي في حينها تدفع بي لكي أعيد النظر فيما خطته يداي، وفيما أبدعته تلك الرائعة، فالشاعرة نور ممن يجعلونني أقف بحيرة لتأمل إبداعهم ليس حسدا وإنما إحساسا بالنص وتعمقا به وذلك أخذا منه في تجربتي الشعرية، كذلك الحال مع المتميزة "ألجازيه" التي تتقن البداوة الإماراتية لأنها خليطا من صحراء وطني، تجعلني كذلك أراجع نفسي فيما قدمته أنا كصوت قادم من صرح زايد الخير.

والحسد لا أتصوره موجودا بين الشاعرات الحقيقيات، يمكن تسميته بالغيرة لا الحسد، لأن من طبع المرأة الغيرة ومحاولتها الدءوبة بأن تكون الأفضل في أي مجال تخوضه، وهذه صفة لا أجدها معيبة لها، بل هي نقطة في صالحها وتعد دافع لتكون هناك تجارب عديدة تستحق الوقوف، وليس نسخا كربونية، أو بناء مرصوصا بجنب بعض ولكنه لا يعني شيئا.

 "أسرار السالمي"  اعتذرت عن التعليق .

ويتفقن الشاعرات الثلاث وبصوت واحد :حسد الشاعرات ..هل هن حاسدات أم محسودات؟

ويبقى السؤال قائما يغتال الصمت ليحرك البرك الراكدة.  

********************

 


حالة طوارئ ..!
 

- الرياض -  فهد عبيد العتيبي
من الشفافية المحمودة ان تتركز كل الأضواء وتوجه كل الأنظار الصادقة الى هذه الأزمة الحقيقية بالمعنى العلمي : للتعبير : وقد نحسن صنعاً حين ندفع بهذه المشكلة الى بؤرة الاهتمام وذروته إذ نجعلها محور تنبيه وتحذير للضحايا من الفتيات ومن يقعن فريسة لإدعاءات هذه المجلة ، وضرورة كشف استراتيجيتهم التجارية الجديدة والتي تعني "أن كل فتاة تقتني وتواظب على شراء  "مجلتهم" تكون متأهلة للحصول على "الوظيفة الوهمية"!؟ ..
يجب إيقاف مسلسل المعاناة والمتاجرة بالعواطف وحرق الأعصاب التي تتعرض لها فتيات المجتمع السعودي وانتهاز فرصة البطالة التي تمر بهن...
ومن الشفافية المحمودة : أن توصف "الحالة" بأنها أزمة بل كارثة ..
والمنطق هنا إحصائي رقمي، لا بلاغي، ..
والنسبة عالية بالتلاعب بأعصاب فتياتنا السعوديات وقهرهن بوضع الآمال الوهمية بين أعينهن كي تحصل على وظيفة وعليها أن تدفع 30 ريالا شهريا كي تحوز على الرضاء والوصول للوظيفة الأمل .
وقبل كل هذا أن تحرق أعصابها وحواسها ثم بعد ذلك تلعن الساعة التي عرفت فيها هذه المجلة الدعائية .
مابين خيبة وإحباط وتزوير وخداع والمضطربات نفسياً من هذه الحالة أصبحن كثر!..
الأزمة في صورتها المروعة الحادة هذه - ينبغي أن تصنّف من حيث الخطر والضرر - في ملف مماثل لملف الممنوعات والإرهاب والأورشة والجانحة .. والعياذ بالله .
الحل :
الحل طويل المدى الذي يعتمد على التوعية الحضارية والتبصير المدني .
ينبغي أن يتخلق به ناس فواصل المهذبين ..وهم يدعون الناس إلى الخلق الرفيع .
يجب أن يتوقف مشايخنا الصادقين مع أنفسهم بالكتابة في مجلة فواصل التي دأبت في الآونة الأخيرة في خداع فتياتنا وبالبنط العريض"يوجد وظائف شاغرة"!؟
ويتاجرون بمشاعرهن وأعصابهن من أجل زيادة توزيع في مطبوعة وكسب مادي وذاتي لعدة أشخاص.
وأخص بالذكر في التوقف عن الكتابة الشيخ عائض القرني والشيخ محمد العصيمي ، فما يجنياه من مردود في الكتابة لديهم قد يدخل في الشبهات والبعيد عن ما أحله الله ، والله اعلم.
 ما نراه هو وجوب أن يكون هناك توعية للقراء البسطاء واستنفار للقوى المختصة ،وإنزال العقوبة الصارمة بأكبر عدد ممكن من الذين يمررون صفقاتهم الدعائية الوهمية بحرية وبطريقة أو بأخرى تضر المجتمع ، فهذه العقوبة الصارمة سوف تولد إحساسا عاماً بأن الأمر فيه ضرر للكل.....
كم عدد الفتيات الضحايا يا قوم ؟
نقول كل وظيفة وفتياتنا الأسيرات بخير ..!
****

 

 

 الأمثال الشعبية تختصر طبيعة الشعوب وطريقة حياتها ومعتقداتها

 ****************************************

 

             كتبت :  بشاير العبدالله  

تمثل الأمثال الشعبية تجربة وتعبيرا رائجا في حياة كل شعب من الشعوب .. فـ هي تختصر طبيعة تلك الشعوب وطريقة حياتها ومعتقداتها .. وثمار تجارب ذلك الشعب في الحياة .. فـهي اللب الذي قد يصل إليه من عان من تجربة مثلاً .. أو مرت عليه بعض الحكايات التي أثرت فيه فـ أطلق كلمة من وحي تلك التجربة .. لـ تصبح بعد ذلك مثالاً رائجا بين الناس وقد ينطبق على الكثيرين غيره ...!

والأمثال الشعبية تعبير عن واقع ما ... وتعتبر من أنضج أساليب التعابير لـ سهولة فهمها وكثرة تدارجها بين الناس ..وخلودها كذلك على مرّ الأزمان ... ومن جيل إلى جيل تتوارثها الشعوب .. إذ أن ما يميزها هو أنها تصلح لـ كل زمان ومكان ...

وكذلك تتميز بـ الإيجاز وتلخيص الفائدة بـ كلمات دارجة ومفهومه بين الناس ..وما يتخللها أيضاً من جمال البلاغة من تشبيه وتصوير ..ولكن هذا ليس بـ الضرورة على كونها دليل استفادة الشخص من التجربة وإطلاقه للمثل ..! وهذا ما وضحه استبيان فرانك وهو كاتب ومفكر حر في عصر الإصلاح الديني حينما قال :

 (إن المثل حصيلة تجارة مفلسة!)  

كـ القول :

(المنحوس .. منحوس .ولو علقوا على رأسه فانوس)

هنا يتضح من المثل أن من أطلقه قد عان  كثيراً ولم يستفد من تجربته ، بل خرج بـ قناعة تامة على "النحس" وأصبح هذا المثل يطلق على كل من لم يحالفه الحظ في حياته ويكون "النحس" رفيقه ..!!

كان للمرأة نصيب وافر من هذه الأمثال .. إذ أنها كانت محور مهم لـ تداول وإطلاق تلك الأمثال عن المرأة .. " وغالباً ما تكون ضد المرأة " وهذا الأمر بطبيعة الحال يعكس فكر المجتمع ونظرته نحو المرأة ! فـ كما قلنا أن المثل يعبّر عن نظرة الشعوب وحياتها ..!

وكـ أمثله على ذلك:

( موت البنت سترا) ..

(دفن البنات من المكرمات)

(طاعة النساء ندامة)

( اللي بغى العذاب يرافق النساء والكلاب)

(كل بليّة سببها وليّه)

فهذه الأمثلة التي تحمل تقليص لـ أهمية المرأة وتشويه لها في المجتمع .. وحملها أوزار واخطأ غيرها .. هي أصلاً نتاج نظرة المجتمع كـ كل إلى المرأة ..!

حتى أن نسبة الأمثال الشعبية التي قيلت في المرأة في مصر وحدها 33% من مجمل الأمثال الشعبية !! وهي تتضمن إساءة مباشرة أو غير مباشرة للمرأة ..!!

وكذلك أيضاً تعاكس المفاهيم الدينية التي كرمت المرأة وحفظت حقوقها ..!حتى أن بعضها يدعو بـ دعوى الجاهلية ..!

المشكلة أن مثل هذه الأمثال متداوله بين الناس ..بـ شكل كبير وكأنها "قرآن" منزل أو كلام نبي يوحى إليه ..! والبعض قد يعتبرها قوانين تحكم بـ العدل!

تشرّب البعض للأمثال وتراثها ، يحمل بعض الخطورة على المجتمع كـ المثل القائل ( النار ولا العار) ...!هنا يكون تحريضاً للقتل وغسل العار بـ اليد ..وهذا ما يخالف القانون والشرع .. وهنا نراه كثيراً في " صعيد مصر " ..!!

ونسمع عن حجم المشكلات التي تحصل من وراء هذا المثل ... فـ النظر من خلال منظور الأمثال الشعبية دون فهمها وفرز السيئ منها عن الجيد ..ورميه بعيداً ..يجعلها مكرسة بـ شكل كبير في عقول الصغار خاصة وهو ما يؤثر على فكرهم بعد ذلك مستقبلاً ...!

وذلك لما للأمثال دور كبير في تحديد مفاهيم واتجاهات الفرد في حياته على حسب ما يراه ويسمعه ويعايشه في مجتمعه وخاصة الطفل .. فـ يكون التأثير عليه وتكوين فكره من خلال هذه الأمثال أمر خطير ..يجب الوقوف عليه ومحاولة علاجه واستئصاله إن لزم الأمر ..!

للأمثال دور جميل لا أحد ينكره فـ هي هوية الشعوب ودليلها .. ومن خلالها نعرف ماهية تلك الشعوب وطريقة تفكيرها ومعيشتها ..ولكن السيء منها كثير وتأثيره أقوى ، مما جعل لها دوراً سيئاً في حياة المجتمع عامة ..وهو ما يحتاج حقاً إلى وقفة !!

****************

 

 
 

أبواب المجلة

 

 

 

 اتصل بنا

 الإعلانات

  الصفحة الرئيسية

www.lliell.com

شبكة ليل الإعلامية

 مجلة مصورة شاملة تصدر على شبكة الانترنت