
المــذياع .. الخــبز ..
والعـــيون ..!!
الزمن
:- أشب ساعات المســـاء
المكان :- ســوق في مدينه صغير
"
المشــــــــــهــد "
في
كُــل مســاء بعد صـــلاة العشــاء تعودت أن أعود لمنزلي ..وأُلقي تلك
النظرات المُتكـــرره في مثل ذالك الوقـت على جنبات " ثلاجتنا " ..أحمل
ورقتي الصغيرة ...ومرسامي المُطـــرز " بتمســـاح " الصناعه الأصــليه
...
أكتب
إحتياجاتي ...ومُتطلبات أُسرتي الغذائيه ...ولعل الخُـــبز يتصدر بشكل
دائم قمـه تلك النوته الصغيره ...
دونت
في الورقــه / خبز.../ قشطه التاج / وخطين تحت الزبادي كامل الدسم
اليوم
وكما هي عادتي ..أدرت مُحــرك السيارة ... وإنتظرت لدقائق ...وفي تلك
الفترة تحركت يدي نحو " المذياع " ...وإذا بــ...مــوجه " السودان "
تُطلق خبر موت ثلاث أشخاص في الصين بشكـــل يومي والسبب " الجــــوع "حقيقه
أصــابني التشائم والعبــوس ...ياربي سترك " يعني إحنا ناقصين "
أخبار
موت ...غيـرت الموجــه وإذا بها تصل إلى هُــنا " القاهــره " ... وإذا
بصوت ناعم يُردد كلمات إعلانيه " بُـــص يا حماده ...بـُص على البطـــه
..البطه
دي لا
ئيها في الشطــه ..والشنطه هديه وخذتها من البسطقي عـطيه ..وعطيه
في
شارع المهندسين ..والمهندسين في القاهره ...والقاهــره مصيف الدُنيا
كُلها
...هيه ..هيه ....يا الله يا حمــاده ..على القاهــره ياالله ..."
صـــراحه ضحكت...وبكيت ..في نفس الوقت
/
من
جديد غيرت المــوجه ..وإذا بها " تصــل إلى الرياض " ...
إلى
هُنا تحركت بسيارتي قاصد.."إبتضاع"ما دونته في ورقتي المُبلله.
في
موجه الرياض كان هُناك برنامج خاص بعنوان " العيـــون " وكان المُذيع
يضيف بعضاً من الكلمات الجماليه مع التصويرات البيانيه نحـــو موضــوعه
حتى وصـــل لقول " خالد الفيصـل "
( نصف
زين الخلايق في عيونه ..وباقي الزين ..في باقيه كـــله ..)
/
توقفت
..وقلت يا حبني لك يا أمير الشعـــر ..." بس والله أحس إنك بالغت "
يعني
نصف الخلايق مُقابل " عيون " ..بصراحه إحس فيها مُبالغه ..
رحلت
بي الكلمات من بحـر إلى بر..ومن أرض إلى سمــاء ..حتى وصلت..لمواقـف
السيارات ...أوقفت سيارتي ..وتركت المُذيع يمُلي كلامه على غيــري من
عُشاق العيـــون ..
/
أخذتني خطوات " عادتي " المســائيه إلى نفس المكان المُعتاد ..بين مسارات
المتجر ...وضعت يدي في جيبي ..باحثاً عن " الورقـه " .. لم أجــدها ..
يا
الله ...من حديثي مع نفسي ..نسيت الورقه في السيارة...
إذاً
لا بُــد من العـــوده
/
وأنا
في طريق عودتي ..خطفتني النــظرات ..لطريق ..( غريب ) ..طريق لم أسلكـه
من قبل ..على الرغم من أني من قُــدماء مدينتي ..وعلى الرغم من لمســات
الوقار التي إستضافها رأســي ..من شيب ( مُخجل ) أمـــام من حولي .. طريق
.. به شارعان ..لون كــــل منهما ( أســـود ) ..في كــل سواد مدينة
..بل دولة بل عالـــم أخـــر ..حاولت التمـعُن في النظــر ...سـواد الليل
بأكــمله هُناك.. يالله
ماهـــذا ..توقفت كثيراً ..حتى أن من حولي " إستغربوا " وإستنكروا "
طــول وقفتي ..حاولت دخــول أحد الشارعين ..خصوصاً أنهما مفتوحان بشكل
واسع ولا توجــد أي لـــوحه تمنع الدخول إلى هُناك ..ولا يــوجـد إسم أي
مالك ...
/
إقتربت أكثـر ...وأكثــر حتى أني نسيت نفسي ..
وفجأه
....
صوت
من بعيـــد " يُناديني "
(هــيه .. إنت ..
وش
فيك تطالع)
/
أكلتنا ..
/
(غض
بصرك يا أبو الشباب)
/
"
أشبك ما إنت شايف معها رجَّال وإلا أيش "
هزيت
رأسي يميناً ..ويساراً ....
شعرت
وكأني في حــــلم
رجعت
للمحـــل ...إشتريت " الشرق الأوســط " ...وحزمه " جرجير "
ورجعت
لمنزلي ...لتستقبلني " والدتي " وهي تسأل :
أين
العشــاء ؟
أين
الخــُبز؟
/
أدركت
في ذالك الوقت أن شاعـري الموقــر الأمير " خالد الفيصل " لم يكــُن
مُبالغ ..
فــعُــذراً سيدي خـــالد..
ك
ا
ن
هُنا
ورحــل
يتصفح
" الشرق الأوســـط ".
بقلم : عتيق
الجهني
***
|

سُكونْ حَرَكة !
حرَّك آخر قطعة نردٍ
على أمل أن يحظى بالكنز الذي تكعَّبت داخله
رَاهنَ على نجَاحهَا
قرقعَت طويلاً
وقبل أن تـقـف .. وفي آخر حركةٍ لها
اُستُبعِد هو ومن معه !
وظلت عيناه شاخصة أمام اللوح الخشبي
تلّمحُ نتيجة سُكوُنُ الحَركَة
وأخـيـراً
لمحها تشهدُ أول نصّرٍ حقـقـه !
بقلم : كوثر عبدالعزيز
**********
|

تساؤل ! ليس خاص بالسعوديين فقط !!
كتبت :
العــفـــــراء
هل
ترضون أن يكون العلم السعودي بما فيه من
عقيدة
../ متمايلا على سكرات المشاركين السعوديين في برامج الاستعراض
؟؟!!
فبعد
الخلاوي وستار ( دعارة )../.. يأتي عبد الرحمن ليكون سببا
في
هذه المهزلة التي تثير حميتنا في برنامج ( سوبر ستار)
!!!!
إلى متى سيظل
هذا
العلم محل استخفاف../.. وترصد من الآخرين .. / .. في وكور الدعارة
.. / ..
حيث
أن هذا العلم يمثل عقيدتنا جميعا نحن المسلمون وليس السعودية فقط
!!!!
!
!
********
|

لوحة وقلم الفنان التشكيلي
:
ناصر الضبيحي
أكاد اشتم رائحة المطر
والغيم متفرق هنا وهناك
والشمس متعبة تظهر على خجل
تضيء الحنايا الخافية لوهلة
ثم تعود لتختفي وراء ثغرٍِ كالعسل
أقف مذهولاً بملكوت هذا الجمال الماثل أمامي بصورة ملائكة
ها هيَ الآن بين أحضاني
أغفو على عطرها
أستيقظ على نبضها
كم تمنيت بان يكون إحساسي حبرا .. وسمائي ورقا
لأحفر على جدران قلبها ما لم أستطيع البوح به.
يهيم الحلم بي
وأتمنى بأن تكون هي قصة حبي الأزلية
ملهمتي
يا لون الورد
ومذاق الشهد
لو كان القلب ينطق لنطق باسمك
لو كانت العين تنطق لنطقت برسمك
ولو كانت اليد تنطق لنطقت بأمان لمسك
أهواك بكل المعاني
بكل اللغات وصعوبة المفردات
أحببتك اكثر
وليت لي من القلب اكبر
حبيبتي
تنزلق الأيام من بين يدي
تنتحر الآمال على أعتاب التردد
تتغرب أحلامي بين الحزن و التوتر وآهات الحيرة
قضيتي المؤجلة بمحكمة الحياة هي أنتي
فكل قطرة من مبسمك تمتص آلامي من جسدي
وتنتهي لتحتضر وتموت على شفتي
أعلم بان الدموع لن تجف
والأحزان مازالت تتوالد
اليكِ يا من الهبتِ الأعماق
اتساليني بوجهٍ ساحر
وقـلـب لأوجـاعـه سـاتـر
ودمـع تـرقـرق يـنـضـد فـي خـدك الـسـاحـر
وتـنـهـيـدة إثـر تـنـهـيـده
تـدافـع فـي نـطـقـهـا الـعـاثـر
تُسائلني : أين مـنـك ريشة الـغـرام ؟
وأيـن الـوجـوه الـتـي أشـرقـت .. بـمـجـلـس لوحاتك الـزاهـر ؟
وأين الخيول ومـا أذهـلـت .. بـروعـتـهـا أعـيـن الـنـاظـر ؟
فـقـلـت لـهـا : قـد أذيـب الـفـؤاد
فـرحـمـاك يـامـهـجـة الـخـاطـر
تـصـبّـيـن نـارا عـلـى مـكـتـو؟!
وتـلـقـيـن جـمـرا عـلـى سـاعـر؟!
وتـمـشـيـن فـي نـازفـات الـقـلـوب .. تـزيـديـن فـي جـرحـها
الـغـائـر؟!
ملهمتي
خيولي ونبض الواني وصدى ريشتي
هم رفاق عمري العاطر
لـقـد بـدد الـبـعـد أحـلامـهـم
فـذابـوا بأحشاء التنّور الـفـائـر.
ملهمة بلون الورد – ومذاق الشهــد
********* |
|