|
إلى
أي مدى وصل إعجاب
الفتاة بأخرى والفتى بآخر
!
تحقيق : رنيم الشوق
تتجدد المشاكل والقضايا وتكثر سلبياتها وتبتعد عن السيطرة إذا لم
تعالج بشكل صحيح ومناسب 
لا أعرف كيف ومن أين أبد ، ولكن ما أردت الحديث عنه وطرحه هنا هو
كارثة إعجاب الفتاة بأخرى أو الفتى بآخر وإلى أي مدى وصل ..
من خلال دراستي في الثانوية كنت أرى مناظر وتصرفات لبعض الطالبات
واقف مندهشة حينا ومصدومة في الحين الآخر ..
ومازلت أسمع أكثر .. ايضا اعجاب الفتاة بمعلمتها لدرجة الحب
الجنوني
، تقلدها في كل شي.. طريقة كلامها .. لبسها .. في العطر الذي تستخدمه
.. تبحث عن كل كبيرة وصغيره في حياتها الى أن تصل الى حالة من التعب
النفسي.
قبل فترة ليست بطويلة ، فتاة تقدم شاب لخطبتها ورفضته !!
وكل من يطلب يدها للزواج بلا تردد تقول لا .. لماذا ؟
لأنها أحبت صديقتها . وما خفي أعظم من العلاقة التي تجمعهما حتى بين
الأولاد نرى مشكلة الإعجاب وحب التملك .
وهنا سأعرض عليكم موقف لفتى في مرحلة الثانوية ربطته علاقة صداقه مع
أخرالكل لاحظ شدة تعلقهما ببعض حتى أن الأخر منع الأول من الحديث مع
أصحابه .. الغيرة سيطرت عليه لدرجة الضرب لمن يعترض طريقة صداقتهما
بعد رحلة عذاب وتعب حاول الفتى ترك
صديقة ولكن الآخر لم يتقبل الأمر .. أخذ يطارده ، يتواجد في أي مكان
هو فيه .. حتى انه قام بتوجيه كلام غير لائق لوالد صديقه حين اعترضه
وطلب قطع علاقته به .. ووصل الى الأعتداء على خاله وتحطيم سيارات
أقاربه حتى وصلت القضيه الى مركز الشرطه ولم
تغيرشيء .. فما زال الولد في حالة من التعب و الصراع النفسي كل ذلك
لتعلقه الشديد والغير محبب بصديقه.
هنا أقول ما دور الأسرة في ذلك ؟
لو عاشت الفتاة أو الشاب علاقة من هذا النوع هل من المعقول أن الأم
لا تلاحظ ذلك ؟
لما تتعلق الفتاة بصديقتها ؟ وما دوافعها لمثل هذه العلاقة ؟
لو وجد الفتى أو الفتاة حضن يحتويها من قبل أمها أو أباها أو أخاها ،
هل ستفتح ذراعيها لصديقة تحب التملك ؟
ما الحلول للحد من مثل هذه الكارثه التي تهدد كل بيت ؟
أسئلة كثيرة تفرض نفسها في هذه القضية وكانت هناك آراء متفاوتة وحلول
قد تتفق في اطارها ومحورها من أجل الوصول بسفينة الأسرة إلى بر
الأمان ، وإيجاد الحلول التي قد تغير لو شيء بسيط وتمنع حدوث الكارثة
التي لا أحد يتمنى أن يراها في بيته.
التقينا بالأخ الذي رمز بإسمه سراب الحياة فقال:
هذه ظاهرة غريبة انتشرت بحب التملك او حب الجنس بعضه اي فتاة تغرم
بفتاة او فتى يغرم بفتى، صحيح الحب يجمع الجميع لكن ليس لدرجة
الشذوذ - وتقول فاتن عن هذه القضية :
المشكله التي تطرحيها هي مشكله نفسيه بالدرجه الاولى ثم أنها منافيه
للفطره البشريه وقد تكون ناتجه بسبب اهمال الاسره والبيئه التي عاش
فيها الفرد .. فجانب الاسره هنا يجب ان لانغفله عن أعيننا لانها هي
اللبنه الأســاسيه لتكوين شخصيه الفرد ...
انا أرى أن المشــكله هذي مشكله نفسيه واعتقد أنها مصنفه من ضمن
الامراض النفسيه ويجب علاجها لكي نعالج اسـاس المشكله حمى الله
الجميع من كل مكروه
اما الأخت الهلالية فأجابت بقولها :
اعتقد ان اول سبيل للعلاج هو التطرق للمشكله...فنحن في مجتمعاتنا
ترفض
الاعتراف بهذه المشكله ..
وانا ارى ان احد اهم الاسباب لتفشي هذه الظاهره هو ان بعض الشباب
((من فتيان وفتيات)) يرون انها ليست حرام... وانها من التطور... وقد
ناقشت فتيات في هذه المشكله... وقد جائني الرد بانني متخلفه ورجعيه
...
وعن هذه القضية/الظاهرة تحدث الامير سعود بقوله:
للأسف هذه ظاهره أصبحت واضحة وجليه للجميع انتشرت كالوباء واعتقد ان
هناك ادوار لابد ان نعيها منها الاسره بالفعل دور الاسره هو الاساس
في هذا كله ......... فالاسره حينما
تعامل ابنتها بشكل جيد وبكل حنان ويعرفوا طلباتها وكذلك الشاب فلن
تنجرف او ينجرف خلف هذا التيار الذي اصبح عدوى ومرض لا يرحم من يسقط
في شبكته ومن وقع فيه فلن يخرج منه سالما .
الحل اعتقد ان مقوله لا حياء في الدين هي الحل الوحيد يجب أن
تتحدث
بصراحه يجب ان تقوم وزاره التربيه والتعليم وهيئه الامر بالمعروف
والنهي عن المنكر بتعاون فيما بينها للحد من هذه الظاهرة والقصص
كثيرة وهذا الشي واقع ونعيشه للأسف .. يجب أن نقول
للحياء تنحى جانبا قليلا للقضاء على هذه الآفة المسماة
بالإعجاب...... لو أن القضية فقط تقليد والمشي مع بعض والكلام فقط
لكن الأمر هين لكن الأمر جد خطير الأمر تطور إلى مقابلات وزيارات
ومكالمات بالساعات وأمور تدمى لها الجبين وتهتز لها النفوس وتدمع
لها العيون ......
وعلّق ابوعبدالاله بقوله:
دور المرشد الطلابي يجب أن يكون أكثر فعاليه وجدوى مما هو عليه الآن
واعتقد الدوافع التي تجعل الفتاه تتعلق بفتاه والشاب بشاب هي شحنات
عاطفيه محموله بين كتفي الشاب والفتاه لم \يجدوا تقبل لها في البيت
او بالاحرى لم يعرفوا طريقه افراغها فوجدوا شخص
اعجبوا به تطور الامر الى حب ثم الى هيام ثم ثم ثم وللاسف يصبحوا
متعلقين ببعض فيصعب اقناعهم بخطأ ماهم عليه لذلك لابد من حمله موجهه
ومكثفه للقضاء على هذا المرض اجارنا الله منه ومن توابعه .
والتقينا بالأخ ابو خالد :الذي كشف شيئاً قد يكون غائباً عن مسئولي
ومشرفي المدارس حيث
قال: من رأيي الشخصي لوجود الصديق او الصديقة السيئ في المدرسة
فدعيني اسرد لكِ هذه الحادثة :
لي صديق وهو مدير احدى المدارس الثانوية في الشرقية ويتكلم عن هذه
الظاهرة وانتشارها السريع بين الطلاب يقول لا يمر يوم دون ان اجد بعض
الطلاب في دورات المياه مع
بعض وهذا يرجع الى عدم المسؤلية من اولياء الامور ومتابعت ابناءهم مع
من يمشون واين يذهبون ومتى يعودون للبيت وهذه ظاهرة خطيرة جدا .
ويكون بداية الاعجاب باي شخص سواء ولد اوبنت او مدرس او مدرسة يحس
بشئ ناقصه ويجده في هذا
الشخص لدرجة انه يحبه ويموووت في حبه لهذا الشخص .
وللاسرة دور كبير في متابعت ابناءها وتربيتهم تربية صحيحة وحثهم على
فعل اعمال الخير وشغلهم بما يعود عليهم بالنفع .
والتقينا بـ نور الذي قال :يحدوني التشاؤم بصراحه.. فأعتقد انه حتى
لو وجدت حلول مقبولة
للتخلص من هذه المشكله ، لن يأخد بها اصحاب هالمشكله لانهم مقتنعين
بفكرهم وعلى طول يحاولون تبريرها و يقنعون أنفسهم بالتراضي عنها
وبالتالي عدم الإعتراف بالغلط .
اشلون شخص يعتبر نفسه في الطريق الصحيح اقدمله حلول ؟
اكيد بيرفضها ويمكن يرفض المناقشه كلها .
فلا بد اولاً الاعتراف بالغلط كي يكون اساس التعامل مع هالنوع من
المشاكل .
اما من رمز لأسمه بجرح نجم فعلق بقوله ان هذا الموضوع مهم وخطير
واكتفى بذلك .
وامتعض (لوف اند ايفر) هذه الظاهرة التي قال انها منتشرة وعلق انها
هي او هو يريد أن يثبت نفسه ويثبت حبه للأخر ووجوده في نفس الوقت وهو
يصارحه حتى ولو على الغلط ..
فالأب غير مبال ومتغيب دوماً عن منزله واولاده اما الأم فتخفي عن
الأب مايجري من وراء ظهره حين تعلم بالمشكلة وهكذا تتفاقم الى الوصول
الى نهاية محزنة.
|