12

 

       التقاء النار و الماء

ليل-خاص

كشف عالم ديزني المائي في طوكيو عن احد نشاطاته الجديدة الذي اطلق عليه اسم "برافيسيمو" وسيكون بناءه حول فكرة اساسية هي التناقض بين عنصري الماء والنار.

وهو يعرض لجمال "روح الماء" وقوة "روح النار" راوياً حكاية التقائهما.

 

*****

أبواب المجلة

 

 

 

 

 

أبواب المجلة

 

فضائيات عربية لا تحترم  ضيوفها !

رؤية : مسلط عبدالله

كان في السابق على مستوى الوسائل الإعلامية سواء، المقروءة أو المسموعة أو المرئية خط واضح لخطة تلك الوسائل.

وخاصة فيما يتعلق باستضافة شخصيات بارزة على كافة  المستويات.

فيما مضى أية مقابلة مع شخصية "ما" خاصة من خلال الوسيلتين المرئية والمسموعة يتم الاهتمام بالتسجيل والمونتاج حتى تكون المقابلة في أحسن حال لعرضها وتقديمها للمشاهد والمستمع.

وهذا المبدأ والاهتمام المقبول (واللائق) آنذاك ولَّى وانتهى في عصر الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة حالياً. أما فيما يتعلق بالوسيلة المقروءة فمازال هناك محافظة عليه في أغلب الأحيان إن لم تصب (بعض المقابلات) بمرض الحذف والشطب والتغيير ولايعمم ذلك على جميع الوسائل المقروءة.

أما عصر القنوات الفضائية الحالية وخاصة قنوات الدول العربية والمستعربة التي ابتلي بعضها بأصوات نشاز ووجوه يغلبها شيء من (....) تستضيف أحياناً شخصيات بارزة وخاصة الشخصيات السياسية أثناء نشرات الأخبار، ويتلقى الضيف السؤال على الهواء سواء كان داخل الاستديو أو من خلال الاتصال المباشر. وما أن يسترسل في الإجابة على السؤال متحمساً في انتقاء أحلى الكلمات وأجمل العبارات إلا ويفاجأ بمقاطعته من قبل المذيع أو (المذيعة) وهناك من الشخصيات من يحاول تجاهل المقاطعة من المذيع.وإن أصر على استمراره يفاجأ بأنه يتحدث مع نفسه فيسحب الصوت  عن المشاهد ويقطع الخط فيما بعد على الضيف.

والحال لم يقتصر علي القنوات الفضائية. بل امتد إلى الإذاعات التي اتخذت نفس النهج والأسلوب.

السؤال المطروح أمام الضيوف الذين يحيون الظهور باستمرار عبر تلك القنوات، لماذا بدلاً من أن تتلقوا الإهانات وتضيع الوقت في الانتظار حتى يحين موعد النشرة الإخبارية لتلك القناة التي ستستضيفكم أو لأية وسيلة سواء مسموعة أم مرئية.. لماذا لا تملون شروطكم عليهم. مثل أن يتم الاتفاق مع من طلب الاستضافة لتلك الوسيلة على الوقت وزمن الإجابة للأسئلة المطروحة وعدم المقاطعة.. لتحمي بذلك وقتك وشخصيتك من عبث وتطفل المذيعين (والمذيعات!!) الذين اعتادوا على ذلك وتعدوه إلى الابتسامة بعد المقاطعة مباشرة في وجه المشاهد. وكأن لسان حالهم يقول انتصرت على ضيفي.

والمشاهد لم يجد تفسيراً، ولم يعرف هل هي تعني الانتصار أم تعني التحدي.. ولكنها في كل الأحوال سذاجة بمعنى الكلمة.

وليس غريباً أن نرى تلك التصرفات من مبتدئي وصغار المذيعين من الجنسين في القنوات الفضائية.

ولكن الغريب هو تكليف المبتدئين والصغار باستضافة الشخصيات الكبيرة والبارزة. وتقع اللائمة أولاً وأخيراً على المسئولين في تلك القنوات الفضائية، ومما يزيد الدهشة والاستغراب استجابة شخصيات بارزة لتكرار العملية لأولئك الذين لا يولونهم الاحترام والتقدير، وليس رمي الأعذار في وجوه الضيوف بأن الوقت (داهمنا) مبرراً لممارسة تلك القنوات.

على القنوات الفضائية إبلاغ الضيف بأن الوقت الذي حدد لاستضافته يبلغ كذا دقيقة.

وبهذا تكون القنوات الفضائية والإذاعية كسبت رضا الضيف أولاً واحترام المشاهد ثانياً.

ولا يخفى على تلك الوسائل الإعلامية حاجتها الماسة والدائمة للضيف والمشاهد.. وعليها أن تكون وسيلة جذب لا تنفير.. ولذا عليها احترام الجميع.

كيف لا.. وأغلب الوسائل الإعلامية وما أكثرها باتت تنادي وبأعلى صوت المشاهدين من خلال قنواتها لمتابعتها بعبارات (خليكم معانا)، (ابقوا معانا) و(راجعين) أيها المشاهدون فنحن بحاجة لكم.

**********

 

فنان العرب بمرتبة سفير!

ليل- القاهرة – هيفاء

 يأتي اختيار الاستاذ محمد عبده كأول سفير عربي لمنظمة الدول العربية للتقييس بحكم وزنه وثقله الاجتماعي والفني في المجتمع العربي ..

واتفقت اللجنة الاستشارية العليا للتقييس في المنظمة العربية على اختيار فنان العرب لهذا المنصب كونه شخصية بارزة تحظى بالقبول من المجتمع العربي ولتمكنه وبجدارة من نقل رسالة المنظمة والدول العربية وتوعية المواطن العربي بأهمية ودور التوحيد القياسي على المستوى القومي والاقليمي والدولي .

وكعادة "ابو نوره" في امتلاك مشاعر محبيه وجمهوره الوفي أحيا حفلته الصيفية الثانية هنا في القاهرة  بقاعة "فرحتي" التي تعد أكبر قاعة بحضور يزيد عن 1500 شخص اضافة الى ضعف عددهم خارج القاعة رغم ارتفاع أسعار تذاكر الحفل التي تراوحت ما بين 700 ألى 1000 جنيه مصري .

ونذكّر محبي فنان العرب بأنه سوف يحي هنا في القاهرة احدى حفلات مهرجان السياحة والتسوق من خلال فعاليات تنشيط المهرجان .

*******


  اسرار الفنانات لإكتساب الرشاقة !

  ليل - القاهرة : هيفاء

·       الفنانات ..  ماذا قالن  عن جمالهن  ؟و كيف يحافظن على رشاقتهن ؟!  

 ليلى علوي بدلّت اجهزتها الرياضية القديمة !

.. الفنانة ليلى علوي ، فتقول " اشتريت بعض الأجهزة الرياضية الحديثة التي تساعد على اكتساب الرشاقة والمرونة والقوة .. وأعددت لنفسي برنامجاً رياضياً ثابتاً امارسه يومياً وأحافظ  على وزني .. وهو يساهم بشكل كبير في حرق أي دهون زائدة عن حاجة الجسم .. وبالتالي لا توجد مؤثرات لزيادة الوزن او حدوث عدم تناسق بين أجزاء الجسم وبعضها " .

 

سميرة سعيد تكشف السر :

               استخدم (جومينازيوم صغير) !

* المغنية سميرة سعيد ، قالت : "حوّلت احدى غرف منزلي الى (جمينازيوم) صغير امارس فيه رياضات تقوية العضلات والتخسيس .. ومن اهم الرياضات في حياتي الاسكواش .. وهذا يساعدني في اهم شيء لدي وهو النفس الطويل الذي يعتبر اهم مقومات النجاح بجانب الرشاقة والحيوية .. وكل ذلك يجعل المطربة تؤدي اغانيها مهما طال وقوفها على المسرح وهي ثابتة ولا يتأثر صوتها سلباً " .

 

ميرنا وليد تحذر :

بعض السيدات يظنن أن الرشاقة لا تتحقق إلا بالحرمان !

الفنانة ميرنا وليد تحذر من الريجيم وتقول " بعض السيدات يظنن ان الرشاقة لا تتحقق الا بالحرمان من اهم اسباب السمنة وهي النشويات .. وان نظام الريجيم الناجح اول خطوة فيه هي الابتعاد تماماً عن كل ماينتمي لعائلة النشويات في الطعام . لكنني سألت خبراء في هذا المجال واكدوا لي ان الحرمان قد يؤدي الى نتائج عكسية وفقد الجسم عناصر مهمة لا يستطيع الاستغناء عنها .. وبالتالي قد تحدث الامراض بسبب هذا النقص" .

 

حنان الترك تؤكد : الباليه سبب رشاقتي !

* النجمة الشابة حنان ترك تؤكد قائلة "رشاقتي الملحوظة وعدم زيادة وزني ابداً تعود الى فن الباليه الذي درسته وأمارسه في حياتي الخاصة بانتظام حتى لا انسى تدريباته واحتفظ بحيويتي التي تساعدني على تجسيد اية ادوار فنية سواء في السينما او في المسرح الذي يحتاج الى مجهود كبير والممثلة التي لا تزاول الرياضة لا تنجح في المسرح".

**********

 

سحر  في امسيات ..!

كتبت : هيفاء

في بيروت كان للفنانة العراقية سحر طه أمسية غنائية تميزت بتطعيم التخت الشرقي .

سحر طه حملت عودها وجالت تغني للوطن للعراق ولذاكرة شعبها ، يدأت بأمسية غنائية في برلين وبعدها جولة اليمن وأدت قصائدها على غرار ( قصائد غونتير غراس) ثم وصلت إلى الدوحة.

وكان قد احتفلت بأسطوانتها الجديدة التي صدرت في هنغاريا عن مؤسسة منير بشير للإنتاج الموسيقي .

 

أبواب المجلة

  

أبواب المجلة

  

أبواب المجلة

 

فيما أكد انه لم يشاهد فضائية واحدة محترمة ..

مارسيل خليفة :

 أشك في مصادر تمويل الفضائيات الخاصة !

ليل – خاص

أعتبر المطرب مارسيل خليفة أن الفضائيات التي انتشرت بكثرة هي وسائل لإلهاء الناس وإبعادهم عن قضاياهم وتهميشهم وتسطيحهم عن طريق المضمون التافه الذي تقدمه بأغاني العري والإسفاف .

وقال في تصريح لـ مجلة ليل : لم أشاهد فضائية خاصة واحدة محترمة فيما تقدمه ، ولذلك فإنني غائب عن الفضائيات لأنني احترم نفسي ولا أحترم هذه الفضائيات .. كما أشك في مصادر تمويلها التي قد لا تتفق مع ما أقدم ، لكن ما تلعبه الفضائيات الآن من دور لتلميع صورة أشباه الفنانين سينتهي يوما ما ، كما سينتهي صياح الديكة الذي أصبح سمة الحوار على فضائياتنا العربية .

********

 

فارس مهدي يسجل اغنية في

حب الوطن ومحاربة الإرهاب

ليل-خاص

انتهى الفنان فارس مهدي من تسجيل اغنية وطنية تحمل طابع الصور الجمالية الرائعة في حب الوطن وتمقت الإرهاب .

كتب كلمات الأغنية الشاعر عواد الرغيان ومنها :

ياوطن ما يهزك ريح

حنا رجالك ياوطن

حنا جنودك ياوطن

ومن الحان سيف مجاهد واداء فارس مهدي .

وبهذه البادرة يكون الفنان فارس في الصفوف الاولى من بين الفنانين السعوديين الذين يعملون بإحساس وطني ويقدم اغنية وطنية .

**********

 

 

التركية توغبا اوزاي تصوّر فيديو كليب في قصر صدام حسين

قررت مطلة البوب التركية توغبا اوزاي تصوير أغنية فيديو كليب في قصر الرئيس العراقي المخلوع صدام حسينبعدما حصلت على الموافقة والتصريح ببدء العمل .

وقد حصلت المغنية التركية على موافقة القوات الأمريكية التي تسيطر على العراق .

وسيبدأ التصوير حيث تتوجه المغنية توغبا إلى

كركوك "شمال العراق" مع فريق يضم ثمانين شخصاً ويرافقه جهاز أمني خاص من أجل تصوير الكليب في قصر لصدام حسين في تلك المدينة ..

المطربة توغبا اوزاي حول انطباعها وتصورها لهذا الحدث

قالت : لم أتوقع موافقة السلطات الأمريكية ، فبعد أن طرح علي

مدير أعمالي هذه الفكرة ، توقعت أنه يمزح .. لكني وبعد تفكير

عميق ، قلت ولما لا .. فبدأنا بمخاطبة السلطات في كركوك وجاء

الرد بالفاكس سريعاً وفيه الموافقة .

واصفة ذلك بأنه سابقة في عالم الموسيقى .

 *******

 

 

الصفحة الرئيسية

شبكة ليل الإعلامية

 

حقوق النشر  محفوظة  لشبكة  ليل  2004 ©