مجلة شهرية شاملة تصدرها شبكة ليل الإعلامية

أسرة التحرير

عن المجلة

 اتصل بنا

 الإعلانات

 
 
  العدد الثاني عشراغسطس/سبتمبر2004  
   

أبواب المجلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ماذا يحدث في الاسواق النسائية ؟؟

استطلاع : هيّابه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البائعات: *لا تتركــوا الفتيات فريسة للأسواق العامة !

*النســاء يأتين للفرجـة والمكاسرة وتصديع رؤوسنا!

المتسوقات:

*الأسواق النسائية ..اسعار مرتفعه وبضاعة بائته !

* نأتي للتنفس بحرية بعيداً عـن جـو المنزل!

هل أصبحت التجمعات النسائية مجالاً خصباً لعرض أحدث الأزياء والموضات القادمة من أمريكا وأوروبا؟ وهل أصبحت الأسواق النسائية محضناً لهذه التجمعات، تؤثر عليها وتتحكم في أذواقها وربما سلوكها؟

فعلى الرغم من أنَّ الأسواق النسائية كفكرة تجارية تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا ، إلا أنَّ زيارة واحدة لأيَّة امرأة ملتزمة تجعلها تفكِّر عشرات المرات قبل أن تعود مرَّة أخرى.

وفي النهاية قد تقرر ألا تعود؟ لماذا؟

هذا ما سنعرفه في هذا الإستطلاع..

لفتيات وقصّة الكلب ا     

دلفتُ من البوابة الخارجية للسوق النسائي وكأنني دخلت عالماً آخر.. كأنَّي في إحدى مجلات الأزياء.. أو كأنَّي أشاهد قناة تلفازية...رأيت فتيات متشبهات بالمغنيات والممثلات في الملبس.. في الزينة.. في طرق تصفيف الشعر.. وحتى في الحركات..

سألت مجموعة فتيات عن هذه القَصَّة؟

قُلن: هذه "قَصَّة الكلب".

مرة أخرى سألتهن وكأنَّي لست من قرنهن:

لماذا تقصصن : قَصَّة الكلب..؟

نظرن إلي بابتسام وسخرية وتابعن مسيرهن..

ومضيت أنا في وسط مهرجان الألوان الصاخبة و"المكياجات" الصارخة.

 البنطلونات ضيقة.. التنورات مفتوحة الشفَّاف والعاري.. الشعر قصير.  

دخلت محلاً للتحف والهدايا.. كانت هناك ثلاث نسوة يتفرجن ويسألن عن الأسعار، ثم مضين.

سألت البائعة عن حال السوق ، ومدى إقبال السيدات على الشراء. قالت:

نساء لا يشترين شيئاً.. إنهنَّ يأتين للفرجة و(المكاسرة) في السعر ويصدَّعن رؤوسنا ثم لا يشترين شيئاً

ألا ترتفع نسبة البيع أحياناً؟

أحياناً في "عيد الحب!" تقبل الفتيات على شراء الكروت والورد الأحمر وبعض الزينات والهدايا بكل الوان الأحمر.

وهكذا انتشرت البدع بين فتياتنا... ومروِّجو هذه المشتريات الخاصة بتلك البدع.  

اقتربت من امرأة تبدو عليها الاستقامة الكاملة، فهي تلبس الحجاب الشرعي، وسألتها عن رأيها في السوق النسائي؟

قالت: إنِّي لا آتي إلى هنا إلاَّ نادراً.. وأشعر كأنّي غريبة..

فكما ترين.. التبرج والسفور، والفتيات المراهقات ليس لديهنَّ أيُّ وازع، يلبسن البلوزات والبنطلونات الضيِّقة ويصبغن شعورهن ويمشين ويصفقِّن ويغنين.. !

فأين الاستقامة؟

  كيف يسمح الأب أو الزوج أن تخرج ابنته أو زوجته أمام النساء بهذا القدر من التبرج والسفور؟

إنّي آت مع قريبة لي حين يكون زوجي لا يستطيع ان يوصلني او مشغولا ، وعندما أحتاج إلى شيء ضروري للأطفال، فأشتري حاجاتهم وأخرج على الفور.

واقتربت منَّا  منال محيية إيَّايا: السلام عليكم..

رددن عليها السلام وسألتها:

ما رأيك في الأسواق النسائية...؟

الأسواق النسائية فكرة جيدة ولكن بأسلوب آخر، لا بد من وجود نساء يمثلن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ للحدِّ من التبرج والسفور والسلوكيات الخاطئة الموجودة هنا.. لو كان هناك ضبط وتوجيه لأصبح السوق النسائي أفضل، ولاستطاعت المرأة تمضية الوقت مع أطفالها على سبيل الترويح..

أمَّا ما ترينه الآن فهو تقليد أعمى للمجلات والفتيات في القنوات الفضائية.

واقتربت من امرأة قد صبغت شعرها باللون البنفسجي والأحمر وسألتها:

هل تعجبك الأسواق النسائية؟

جيِّدة..

هل تشترين أشياءك واحتياجاتك منها؟

لا، إنِّي اشتري من "..." و"..."، وذكرت أسماء محلات مشهورة.

إذن لماذا تأتين إلى هنا؟

تضييع وقت(!).

استأذنتها واتجهت الى المحل المقابل ودلفت بالداخل وسألت البائعة (نوال.ع)( كانت متحجبة) ما رأيك في الأسواق النسائية  فأجابتني وقالت:

بحكم تجربتي في سوق نسائي كهذا أرى وجود هذه الأسواق ضرورة ملحة للمرأة المسلمة في عصر كثرت فيه المغريات التي تجتذب المرأة لتنهشها.

والتفت الى يميني فأدهشني مارأيت .. فتاة تتغنج بطريقة بذيئة وتتصنع وبطريقة حركات تعبيرية مضحكه على وجهها سألتها ..

 انت ِ هنا للتسلية ام للتسوق مثل الآخريات ؟

فقالت وهي تلوي وجهها :

بعض الفتيات المستهترات يأتين هنا للتسلية وتقليد الأخريات والضحك عليهن . وانا بطبعي احب هذه الطريقة بل اتقنها ..

دعيني أقول لك شيئاً: اقصد بالمستهترات الفتيات اللواتي يدخلن الأسواق النسائية ويأتين بتصرفات مسليه مثل ما أفعله ا لآن  ، فهن يأتين فقط للتسكع وتضييع الوقت.

ومع خروجي من باب المحل توقفت مع "شفاقه" وسألتها :

كيف الاسعار معاك ؟

فقالت : الأسعار مرتفعة عن الأسواق العامة، ولا يوجد اعتناء بديكورات المحلات كتلك الديكورات المبهرة التي توجد في الأسواق العامة، كذلك افتقار السوق إلى الحيوية التي توجد في سوق عام. 

اقتربت من مجموعة من الفتيات( دلال 20 سنة، زوما 15 سنة، ريم 18 سنة.. موضي.ع...) قلن:

إن هذه الأسواق تعجبهن بشدَّة؛ لأنَّها فرصة للتنفس بحرية ـ على حدِّ قولهن ـ بعيداً عن جوِّ المنازل، والالتقاء بعضهن مع بعض والترفيه، فهي تعتبر مثل النادي؛ يلتقين فيها اسبوعيا بعد عناء الدراسة للحديث والمسامرة والتمشية..

وعن الشراء قلن إنَّهن لا يعجبهن شيء في هذه الأسواق، وإن أعجبهن فالأسعار غالية عن الأسواق العامة.

ولماذا أتيتن الى هنا ؟

للتسلية وتضيعة الوقت .

تفضِّل الأسواق العامة

وفي لقاء مع الأخت "عليا يوسف" قالت:

البضاعة هنا عادية جداً .

إذن انتِ تفضلين الأسواق العامة؟

نعم تجدين محلات عندها تخفيضات أحياناً تصل إلى 50% وأحياناً تزيد، فما الذي يجبرني على شراء بضاعة عادية وبسعر مرتفع.

واقتربت من فتاة تصبغ خصلات شعرها بالأزرق، سألتها: أيُّهما أفضل: الأسواق النسائية أم الأسواق العامة؟..

الأسواق العامة.

إذن لماذا تأتين إلى الأسواق النسائية؟

تغيير..

وفي لقاء مع اصالة بائعة في مشغل قالت:

المشاغل في الأسواق العامة تعمل أفضل من هنا بكثير جداً.. لا أدري لماذا لا يوجد إقبال علينا؟.. تقريباً لأنَّ المرأة عندما تريد فستاناً تصطحب زوجها وتذهب للشراء فهو الذي يقوم بدفع النقود.

ومع "سهى" بائعة عطور قالت:

البيع هنا محدود جداً وتأتي أيام لا نبيع فيها، والأسعار مرتفعه نوعا ما عن أماكن أخرى . والنساء يفضِّلن الأرخص.

وعن سبب غلاء الأسعار قالت:

بسبب ارتفاع ايجار المحلات هنا فإيجارها مرتفع جدا.

أمُّ عبدالله (بائعة ملابس) تقول:

النساء يأتين للمباهاة بملابسهن، وكل منهن تعرض الجديد من الحلي والإكسسوارات ويتمشين هنا وهناك ثم ينصرفن...

وفي لقاء مع إحدى النساء (أمُّ سعد) سألتها: هل تعجبك الأسواق النسائية؟

زينه.

هل تشترين احتياجاتك من هنا؟

لا.

إذاً لماذا تأتين؟

إنني على ميعاد مع جارتي نتسامر ونتناول العشاء.

وهل كثيرات مثلكن يأتين إلى هنا للمسامرة؟

نعم يتناولن الكيك والشاي والقهوة ويتسامرن وينصرفن.

 بعيداً عن الأسواق النسائية .. ماذا تقول النساء ؟

ذهبت إلى أحد الأسواق العامة فتبين لي أن بعض النساء لا يعرفن الأسواق النسائية مطلقاً، ولم يسمعن عنها، بعضهن سمعن عنها، ولكنهن لم يذهبن إليها أبدا؛ً لانَّهن كونّ عنها فكرة غير مشجعة!

تقول الأخت (هـ.ف): لا يمكن أن أسمح لبناتي بالذهاب إلى مثل هذه الأسواق بمفردهن... أليس من الأفضل أن يقضين أوقاتهن في شيء نافع ومفيد؟ نحن نفضل الذهاب مع الوالد فنشعر بالحماية والأمان، وننتقي ما يروق لنا، ثم يتعامل هو مع البائع بدون حاجة لتعاملنا نحن مع البائعات.

وفي لقاء مع أمّ عائشة قالت:

الأسواق العامة أفضل بكثير ، فهي تقدِّم تخفيضات سنوية أكثر من النصف، كما أنَّ أذواقها ممتازة.. إنني أفضِّل الشراء منها، ولا اذهب للأسواق النسائية ولا أشتري من هنا شيئاً، ثم ان ميزة الاسواق العامة النزول مع الزوج يعطي المرأة فرصة للتشاور مع زوجها فيما يريانه مناسباً..

مناسبة ولكن..

في نفس السوق العام انتظرت امرأتين (أم سارة وأم أحمد) حتى انتهيا من شراء حاجتهما من البائع وسألتهما عن رأيهما في الأسواق النسائية?!!

كانتا متضايقتان وبمزاج سيء ، دلفتا داخل المركبة وأشرن لرب العائلة بأن يقترب اليهن بسيارته ، وابتعدت مودعة لهذا السوق الممتلي بالضجيج وصداع الرأس .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شــــــــيء ما  شـــــــــفتوه!

 خلال فعاليات بطولة اوروبا الاولمبية الأخيرة كان الباعة يفترشون الارصفة خارج ملعب ويمبلدون وكان  تواجدهم طوال اليوم والليل وبأكياس النوم الجاهزة.. يبيعون أعلام الدول المشاركة .. ويجد متحمسي المباريات أماكنهم في الطابور الليلي خارج الملعب للحصول على التذاكر لمبارة الغد.

                                         

السيقان الحارة

الزي الصغير كان معروضاً في النهائيات الأولمبية الأخيرة التي أقيمت في البرتغال والكاميرا كانت

 في حفل الإفتتاح بالمرصاد.  

*****

 

الفتيات وبجرأة :

شبابكم فئران مسوخ .. أزيائهم مقززة

  استطلاع : فاطمة باسماعيل

* بصراحة لاتعجبني مناظر أزياء بعض الشباب المقززة .. ولا تلفت نظري

 أو يأخذني أي إنبهار أو إستحسان لتصرفاتهم الصبيانية أو حركاتهم البهلوانية

 أو تشبههم بالبنات.

*هكذا بدأت احدى الفتيات تلقي برأيها حول أزياء الشباب وتصرفاتهم في الأماكن

 العامة .. فبدلاً من رد الفعل الذي ينتظره هؤلاء الشباب تجاه بعض الفتيات إلا أن

 النتائج عكسية تماماً ف ينظر هؤلاء البنات والمبدأ من الأصل خاطيء في مجمله.

 البدلة الأنيقة أو الثــوب المحترم القاه بعض الشباب جانباً ليلبس(البنطلون)

 الضيق أو الشورت القصير جداً ، اضافة الى صيحات أخرى في تسريح الشعر أو قصته ..

مَن يَستحي مِن مَن :

جميلة مسعود (فتاة جامعية) تعيب على من يتركهم أو يسمح لهؤلاء الفئران

بهذا الظهور ..

   وكشفت جميلة عن نوعية أخرى تكشف بطنها في الأسواق وتسدل شعورها

   وكأنهم ليسوا رجالاً .

- مهابيل مستشفى المجانين

 أما نوره فتتساءل : مِن أين يأتي هؤلاء بأزيائهم وكيف يقبلون استخدامها ، انهم

 يبدون فيها كأنهم شباب عصابات سارقة او (مهابيل) هاربة من مستشفى المجانين

 فـ ألوان ملابسهم متنافرة وصارخة ومقطّعة .. ولاحول ولا قوة الاّ بالله .

- فئران

 سارة الحمود تقول : نعم أرى هذه الأشكال تتسكع امام المدرسة ، يفعلون حركات

 مريبة وغريبة ومع قدوم الدوريات أو رجال الهيئة يختبئون كالفئران .

- مسوخ هؤلاء مسوخ هكذا بدأت رنا سليمان ، وقالت لماذا يتشبه شبابنا بالغربيين        

ويتركون لباسهم النابع من عاداتنا وثقافتنا وديننا .

 شيء غريب فعلاً ويحتاج للدراسة والإهتمام.

- خنافس

 حصة لاتتعجب لأن اخاها ( خنفس) من اياهم ، قالت الأعجب انه كان يخفي منظره

 امام والدي حتى رأوه بالصدفة في أحد الأسواق مع أربعة من رفاقة فواحد كان

 حليق الرأس بطريقة مضحكة ، وآخر يرتدي بنطالاً واسعاً جداً ، وأخي في وسطهم

 يلبس نظارة سوداء .. أشياء غريبة وعجيبة ومضحكة .

- استياء

 مي عبدالكريم تقول: بصراحة ، أشمئز كثيراً ولا أرى في ملبوساتهم

 مايجذبني بل بالعكس أستاء منها كثيراً وتنتابني شكوك ومخاوف وانطباعات

 مختلفة . وأتمنى أن لا يكون فارس أحلامي منهم ، فتقع علي مصيبة ..

====  والتساؤل :

- الى أي مدى يكون هناك إتزان في ملبس الشباب ومظهرهم العام ؟؟

- وكيف يمكن الحد من هذه التقليعات التي لايختلف عليها إثنان او حتى إثنتان ؟؟

- وكيف يمكن تغيير مفاهيم هؤلاء بعد أن رسخت في أذهانهم وأنتشرت بين كثير ؟؟..   

 لكلٍ منّا دور ؟ ولكن ،

 الأسواء .. أن الإعلام الذي نعول عليه في محاربة هذه الظاهرة أوالتوعية فإن

فضائياته نفسها هي التي تقدم هذا الزخم الممسوخ وتنشره تقصد أو حتى دون أن تقصد ..

ويبقى السؤال مفتوحاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الصفحة الرئيسية

شبكة ليل الإعلامية

حقوق النشر  محفوظة  لشبكة  ليل  2004 ©