مجلة شهرية شاملة تصدرها شبكة ليل الإعلامية

أسرة التحرير

عن المجلة

 اتصل بنا

 الإعلانات

 
 

12

 

 
 

 

 

مربع نص: شطحات

أبواب المجلة

 

الفلوجة بعيون صحفية !

كتب : م . ب

يا ترى .. ما السر الكامن وراء هجوم الجيش الامريكي على مدينة صغيرة مثل الفلوجة .؟            من يدخل الفلوجة يجد عنصر التشويق قائما في مدخل وكل شارع وكل بيت .. فشوارعها وبيوتها ومساجدها تحكي لك قصتها بلسان حالها قبل ان يحدثك اهلها بلسان المقال ..                      الفلوجة بات اسمها معلماً من المعالم العالمية .. بل ذهب البعض إلى أنها ستكون هي النقطة الحاسمة في تاريخ أعظم دولة عسكرية في العالم ، اتذكر ماجاء على لسان أحد المحللين الامريكيين على محطة NBC حين سأله مقدم البرنامج ، هل تعتقد أن ولاية فلوريدا هي التي ستقرر من سيكون الرئيس المقبل لأمريكا كما فعلت في انتخابات عام 2000 م؟ أجاب"لا لن تكون فلوريدا لكنها بلدة بعيدة عن هنا .. سأله المذيع مستغرباً: ما اسم هذه البلدة.؟ قال: إنها ببساطة مدينة الفلوجة العراقية.

                                           ***********


جمع الرؤوس .. في الحرام ! 

 

كتب : فهم العطاوي

في لغتنا العربية كلمة من أربعة حروف ، يعرفها كل العرب تبدأ بحرف القاف وتنتهي بحرف الدال وتطلق على من يشتغل في حقل جمع الفتيات والشباب في (الحرام) وهذا النوع من البشر غالبا ما يتخذ مكانا للدعارة من بيوت مشبوهة و كباريهات و ملاهي ليلية مركزا لنشاطه . او قد يختصر المسافة فيكون حلقة وصل في توصيل المرأة للرجل او العكس .

وفي بلاد النصارى ينتشر مثل هذا الحقل وخصوصا في فرنسا فمثلا ، انشأت امرأة تدعى "مدام كلود" مؤسسة تضم عشرات النساء الجميلات ووظفتهن لمصلحة رجال الأعمال الذين يزورون باريس أو الذين يفضلون أن تأتي اليهم هؤلاء الحسناوات في بلادهم مهما كانت بعيدة عن فرنسا ومهما كلف ذلك من نفقات كانت تصل احيانا الى ارقام عالية جدا ، فلكل شيء عند "مدام كلود" ثمنه ولكل حسناء سعرها !

 

ونتيجة للتطور التكنولوجي الذي يشهده العالم تطورت هذه المهنة السيئة والقبيحة وقفزت الى شاشات الفضائيات التي خصصت اسفل شاشاتها لهذا العمل السافل وإذا بها تنشر وتبث على الملأ أن فلانا من الامارات العربية مثلا يرغب بالتعرف على فتاة من لبنان وأن لبنانية تحب مصادقة كويتي وأن سعوديا يرغب

في معاشقة فتاة شامية...الخ .

   

هكذا تنشر اعلانات "جمع الرؤس" رؤوس الشباب والفتيات في الحرام وعلى شاشات الفضائيات العربية الجديدة واكثرها شهرة في هذا المجال " نيو تي في " ونجوم "موزيكانا "  وروتانا "    " وغيرها والتي لا تتوقف لحظة عن بث اعلانات الغرام والهيام والرغبة في التعارف على شاشاتها الملونة ومع ذلك تمضي المحطة في القاء محاضرات الفضيلة والشرف في النواحي الاجتماعية للشعوب العربية وكأن لا علاقة لها بفساد الفتيات والشباب العربي .

محطات عدة بدأت في نشر اعلانات التعارف المموجة وستلحق بها قنواتنا المعتدلة لكسب مشاهدين اكثر من الجنسين ..

وستلحق بها ايضا منتدياتنا على الإنترنت وهذا ما نرى وميضة هذه الأيام.

إن هذه الوقيعة الجلل تستوجب تدخلا عاجلا من مجلس وزراء الإعلام العرب لوقف هذا النزيف الردي الذي يسيء لكل الشباب العرب وفتياتهم ! فمتى نرى مثل هذا التحرك .

***************

اطفال للتقبيل لعدم التفرغ !

الفقر الذي تعاني منه بعض الدول النامية جعلت المواطن فيها يكون له رؤية استراتيجية خاصة في الإقتصاد .. كهذا العامل الأسيوي في أحدى الدول الفقيرة أنجب 17 طفلا مع أن دخله اليومي لا يتجاوز ثلاث دولارات .. وبسؤاله قال : لن يبقى منهم إلا تسعة أولاد ما دام ثمانية منهم سيموتون جوعا قبل موته هو بسبب الفقر ، ثم لن يكون لديه إلا ثلاثة أبناء فقط بالحساب الواقعي لأن ستة من هؤلاء الثمانية يكونون أفقر من أن يعتنوا به عندما يصبح طاعناً في السن وذلك لألتهائهم بالبحث عن العمل وسد قوت يومهم .

وبحسبة بسيطة يقول: لن يبقى لديه من هؤلاء الأبناء إلا ابنا واحدا فقط لأن الأخرين الذين تعلموا من تعبه وعرق جبينه والذين سيملكون ما يكفي من المال لرعايته سيكونون بخيلين وأنانيين لا يحفظون رعايته والنتيجة إذا كان لا يريد أن يموت جوعاً في كبره فإنه بحاجة إلى إنجاب 17 إبناً على الأقل لينجوا بأي واحد يدخره للمستقبل .

هاني ..
 

 

المستفيد الوحيد .. هل هي "اسرائيل" .؟!

كتب : صلاح فرج باشطح

كل الاحداث التي حدثت وتحدث في العالم وخاصه في العالم الاسلامي والعربي كان اليهود هم من وراء هذه الاحداث وإان لم يكونوا هم وراء الاحداث! فهم بالتأكيد من جنوا الثمرة من هذه الاحداث .. سواء رضي صناع القرار أو لم يرضوا.!  فلنتمعن في الساحة السياسية وأهم ما جرى فيها.!

في الحادي عشر من سبتمبر وقع الحدث الذي هز الولايات المتحدة الامريكية وعلى ضوئه إهتزت أركان المعموره خوفا من امريكا وردت الفعل .. وكان الكارهين لامريكا وهم كثر وخاصه من العالم الاسلامي والذين حازت الهزة على اعجابهم الذي يعبر على سخطهم على امريكا التي دعم اسرائيل في كل المحافل واعتبروا هذا نصر على امريكا.. وجاءت اول التصريحات الامريكيه بان تنظيم القاعده بزعامة اسامه بن لادن هو وراء الاحداث وظن الكثير من العالم الغربي أن امريكا تسرعت في اصدار الحكم وهذا يدل على شي مهم جدا لان تنظيم القاعده لم يتبنى هذه العمليه فور وقوعها وايضا امريكا لم تتهم تنظيم القاعده زورا وبهتانا وما جاء بعد عام هو أن المخابرات الامريكيه كان لديها علم بوقوع مثل هذه الأحداث الا أن هناك طرف في امريكا غض النظر عن هذه المعلومات لكي تحدث مثل هذه الأشياء وهذا الطرف هو الموساد الاسرائيل المتغلغل في قلب المخابرات الامريكيه .. واسرائيل لا تهمها امريكا اطلاقا بل هي من يستغل امريكا فلو تمعنا النظر في ما جرى بعد الحادي عشر من سبتمبر نرى أن تنظيم القاعده لم يستفد من هذه العمليه بل على العكس تماما خسر اولا اماره اسلاميه في افغانستان ثم شُرد هذا النظام واتباعه .. وكثير منهم رحل الى كوبا في غوانتينامو وامريكا ايضا خسرت الكتير في هذه الحرب .

 ولكن هناك طرف واحد وواحد فقط استطاع أن يستفيد من هذه الأحداث وأن يوظفها لصالحه.. إنه "العدو الصهيوني" فهو أتى بلفظ كلمة "الإرهاب" و"العمل الإرهابي" واستطاع أن يصفي أغلب قيادات المقاومه الفلسطينيه تحت هذا المسمى.. أيضا  اسرائيل كانت سعيدة بانتهاء الاماره الاسلاميه في افغانستان.

ومن ثم جاءت احداث العراق وقررت الولايات المتحده التي يسيطر عليها اللوبي الامريكي ودليل السيطره هو تسارع المرشحين الامريكيين لارضاء اليهود على حساب الفلسطينيين قررت وشريكتها غزو العراق وازالت النظام وراس النظام صدام حسين الذي كان هو اساس كل المشاكل التي تحث في الجزيره العربيه بدخوله الى الكويت في عام تسعين والتي على اثره كان القدوم الامريكي الى المنطقه التي لا يعلم الا الله متى سوف تخرج فهذا الصدام ونظامه نالوا ما يستحقونه ولو ان نهاية هذا الطاغيه مجهوله الا ان الموت لهذا الرجل هو اقل ما يصدر في حقه لانه تسبب في كثير من الماسي اولا للعراقيين واخرها واخطرها لكل المنطقه العربيه وذلك باعطائه الذريعه للامريكان لكي يدخلون الى الجزيره العربيه ولكن فائدة اسرائيل من هذه الحرب كانت كبيره جدا اولا تخلصت من نظام كان يعتبر مثل الشوكة في حلق الكيان الصهيوني وتواجد الموساد الاسرائيلي خير دليل على ان اسرائيل تدفع العراق الان الى اخر ما تحلم به وهو الحرب الطائفيه التي في نظري بدأت تلوح ومتى ماكانت هذه الحرب فقل على العراق يا رحمن يارحيم.

ولكن هل مايحدث في المملكه العربيه السعوديه ماخرا يخدم المصالح الامريكيه ومن الواضح ان اسرائيل الان تنظر الى الوضع بترقب الم تكن لديها جنده للدخول في هذا الصراع فهل يا اهل السعوديه تعطون اسرائيل الفرصه لكي تتدخل ام تحاولون ان تصلحوا ذات بينكم وتلموا ما بداء من انقسام ولو في قليل من الاشخاص لان القليل اذا بقى ولم يفنى تأكد بانه سوف يكبر ويكبراذا .. هناك حل واحد وحيد للحيلوله دون تدخل اليهود .. هو الحوار .. لانه اذا لم يكن في مقدورك القضاء على خصمك فحاوره واكسبه خير لك من معاداته وعدم هزيمته .

 

 
 

 

الصفحة الرئيسية

شبكة ليل الإعلامية

حقوق النشر  محفوظة  لشبكة  ليل  2004 ©