|

شكراً سيدي الرئيس.. إسماعيل هنية.. وأقسم
بالله العظيم أن رسالتك وصلتك... ليس الآن
بل منذ أن كنت تصلي وكاميرات المصورين
تحيط بك..ومنذ أن لعبت كرة القدم في ملاعب
غزة مشاركة للطلبة.. ولبست "ألكاب" ..ثم
صعدت على المنبر خطيباً لأيام الجمع...
شكراً سيدي ..فأنت متواضع وصادق وأعانك
الله على هذه المسؤولية.. لكن سيدي
الشيخ.. ما لهذا انتخبناك.. فالأولى.. كنس
المؤسسات والمجتمع من الفاسدين
والمفسدين.. والأولى كنس البلاد من
المتطرفين وأصحاب التصريحات القابعين في
الغرف المكيفة ..والأولى "كنس" أصحاب
الشعارات .. والعودة الى الناس وهمومهم
ومشاكلهم..
نعم ..فتح حركة كبيرة ولها تأثيرها في
الشارع الفلسطيني.. لكنني لا أصدق أن هذه
المئات وربما الآلاف من المعلمين هم
جميعاً "أداة" بيد فتح او "فتحاويون" حتى
يخرج علينا الناطق باسم الحكومة ليقول بأن
فتح تسعى لتسييس الإضراب لإسقاط الحكومة
أو الضغط عليها..
سيدي الرئيس.. نحتاج إلى حملة قوية صادقة
لكنس الشعارات الفارغة.. قبل كنس الشوارع
من بقية ورق وفضلات لا تجد فيها الكلاب
والقطط ما تأكله .
|