|
صدام حسين وطه ياسين
رمضان وطارق عزيز
يجلسون على
شرفة أحد قصور صدام حين طار من حلهم سرب من الإوز وحلق فوق رؤوسهم.
فقال صدام: "رمضان، أطلق النار على الإوز".
نائب الرئيس يرفع بندقيته أيه كيه 47 ويفرغ مخزنها في الجو، ولكنه لا يصيب أيا
منها.
يقول صدام: "طارق، حاول أنت الآن".
نائب رئيس الوزراء يحاول ويخطى في إصابة أي منها هو الآخر.
فيرد صدام: "اللعنة، علي أن أقوم بكل شيء هنا".
فيطلق خمس طلقات في الجو، ولكنه لم يسقط أيا من الطيور. يخيم صمت غريب على
الجو.
ثم ينظر طارق عزيز إلى سرب الإوز المبتعد عن الأنظار ويقول: "ياإلهي، هل لكم أن
تنظروا إليها!
إنها طيور ميتة تطير في الجو!".
إن قول نكتة كهذه كان يمكن أن يؤدي إلى قطع أحد أطرافك أو تعذيبك أو حتى قتلك
في عراق صدام حسين. فقد كان العقاب الأكثر شيوعاً هو قطع الألسن. فالعراقيون
يعرفون حكاية الفريق عمر الهزاع، الذي كان أحد كبار ضباط قوات صدام، فخلال لعبة
النرد مع أصدقائه عام 1984، أثير موضوع أم صدام. وسأل الهزاع مازحاً:"من هي،
على كل حال"؟
جدير بالذكر أن صدام وإخوته الأربعة هم من أمهات مختلفات. ضحك الجميع، ولكن
واحداً منهم وشى به. وحسب روايات ممن تبقى من أسرة الهزاع الذين فروا من
العراق، تم أولاً قطع لسان الهزاع، ثم تم قطع ألسنة أبنائه فيما
كانت زوجاتهم
تراقب المشهد. ثم تم قتل كور أسرته أمام عينه. ومن ثم أخرجت زوجته وبناته من
منزل الأسرة. وأخيراً تم إعدامه.
ولم تكن تلك العقوبة خاصة بالأقوياء فقط. ففي فترة ماضية حضرت أسرة شيعية فقيرة
إلى مكتب احدى جماعات حقوق الإنسان في بغداد لتبين ما إن كان بإمكانها العثور
على القبر الذي يضم جثة إبنها. وقد قدموا أمر الموت الرسمي بحقه الذي أمر
بإعدامه"بسبب روايته النكات وإظهار عدم الاحترام لصدام حسين وغيره من
المسئولين".
فيما يلي واحدة تشمل ثلاث جنسيات معا:ً
,
مراسل تلفزيون يسأل أمريكياً وأفغانيا ًوعراقياً كلا حسب دوره :"ما
هو رأيك في
انقطاع الكهرباء"؟ يرد الأمريكي:"ماذا تعني بـ"انقطاع الكهرباء"؟ . ويقول
الأفغاني :"ما
هي "الكهرباء"؟. أما العراقي فيقول:"ماذا تعني كلمة"رأي"؟..
..
آدم
|