|
اشتعلت الحرب .. وعبدالله باجبير طرفاً فيها ..
صالح الشيحي في أشهر آرائه :
هذا الرجل ما يزال يغرد بعيدا !
أحترم المخضرم عبد الله باجبير، بيد
أنني لا أحرص على قراءته لسبب واحد فقط!
بهذه العبارة وبجرأة وصراحة رمى صالح
الشيحي طلقاته
في هجومه على الكاتب عبدالله باجبير ، ثم عاد
وأشعل الفتيل بالحيوية والقوة حين قال :
إلا اني أخيراً قرأت له عبارة جميلة /
مؤثرة، لامست الواقع تماماً! حين يقول فيها: "إننا نظلم أنفسنا كثيرا
بمحاولة اللهاث وراء ملذات الحياة والاستمتاع بكل ما فيها حتى
الثمالة ـ أعجبتني جدا مفردة ""الاستمتاع!" ـ لكن ستأتي لحظةٌ
نشعر فيها أن الجري واللهاث قد أنهكانا، وأننا في أمس الحاجة لتبسيط
حياتنا أكثر مما نحن فيه.
لكني أذكر أنا صالح الشيحي مما قرأت
في ذات السياق لأحد الباحثين ـ لا أدري أين للأسف ـ مجموعة من النصائح
لحياةٍ سعيدة.. منها البساطة: فالحياة تأتي سعيدة حسب رأي الباحث عبر
تبسيط الأمور شريطة عدم إساءة معنى تبسيط الأمور، ومنها تحديد
الأولويات، فالحياة السعيدة نتيجة لإيجاد
الأولويات.
وهناك الاحتياطات، فالكاتب يرى أن
الاحتفاظ باحتياطات مسألة مهمة لأنه يقلل المخاوف من النتائج.
وفرق ما بين ماختم به " باجبير"
"وما ختم به هذا الباحث" في قوله: ينبغي عليك اليوم وفي هذه اللحظة
البدء في اتخاذ الخطوة في الاتجاه الذي يريده قلبك. إن الشيء الذي
تفعله اليوم هو الذي يقرر حياتك غدا!!
وبين كرّ وفر ..عاد صالح الشيحي مرة
أخرى وبين الفاظه وعباراته
ما يؤكد أنها مفتوحه غير مقتصرة على
إبداء وجهة نظر معينة .. فالشكل والميل الى عدم الإقتناع كان يدفعها
خاصة حينما يمرر عبارة :
نعم واكررها احترم هذا الرجل لكني لا
أحرص على متابعته لسبب واحد فقط ..
ـ فالرجل ما يزال يغرد بعيداً بعيداً
ـ وأعني أن الرجل زاهدٌ في الشأن المحلي، على الرغم من امتلاكه لكثير
من الوسائل التي لا يمتلكها غيره!
مجلة ليل – خاص
|