|
وصفه بالكتبجي
وقلل من شأنه ..
صالح الشايجي :
سمير عطاالله كاتب خانة في لغة "الاستانة" .!!
شن الكاتب الكويتي صالح الشايجي هجوما لاذعا على الكاتب والصحفي سمبر
عطاالله ردا على مقالة كان قد كتبها الأخير يتشاكى بأن فرقة معينة دأبت على
شتمه وسماها بفرقة "فور كاتس ناقص واحد" .. أي ان الفرقة المخصصة لشتمه
ثلاثة افراد كويتيين ..
صالح الشايجي في مقالتة التى كتبها في عموده اليومي في جريدة الأنباء
الكويتيه عنونها بـ " سمير "عم بمزح" ! ووصف فيها سمير عطاالله بأنه يعشق
نفسه كثيرا ويتوهم في نفسه ما ليس فيها ، وليته يدري انه كتبجي كما يقال ،
وانه كاتب خانة في لغة "الاستانه" ، ولقد سألت في شارع الصحافة الكويتي عمن
يعرف هذا الـ "سمير" فضحك احدهم وقال لي : أنا أعرف "ميكي" ! بمعنى ان احدا
في الكويت لا يعرفه وبالتالي فمن أين جاء بـ "فرقة" لشتمه ! وهذا مايسمى بـ
"جنون العظمة" وهي حالة تصيب الإنسان المحبط الذي يحس انه سدى وانه هباء
منثور يعيش بين الأقوام بلا قيمة ، فيتولد لديه ، كتعويض عن ذلك النقص ،
احساس بـ "العظمة" يعالج ذلك الفراغ وذاك السدى .
ورداً على نصائح سمير عطاالله للبرلمان الكويتي وانه يجب عليهم الاستفادة من
البرلمان اللبناني ..!
سخر الشايجي منه واستفهم في سرده لمقالته ، لماذا يظن سمير عطاالله انني
اشتمه حين قمت بتصحيح ما كتب نتيجة جهلة بتاريخ الكويت ، فهل يعتبر تصحيح
المعلومات شتيمة؟
وهل يعتبر "العظيم" ان مجرد تخطيئه في معلومات ناقصة تطاول على "عظمة" رقبة
سيادته ؟
ثم ان هذا الـ "سمير" ذاته ، كتب – ما اضحك الخلق طرا من أبينا "آدم" حتى
اختنا "نانسي عجرم" – عن بطولات "المقاومةالعراقية" التي هزت "عرش امريكا"
ودمرت انابيب النفط وفجرت الآبار وقتلت الأبرياء وحزت الأعناق ،وذلك ما أفرح
"سمير بيه" وهو الأمر الذي تراجع عنه بعدما سمع الناس يضحكون ويتندرون بما
كتب ، حتى ان جدران منزله تهزهزت وهي تضحك مما كتب ، فقال لم أكن جادا ، كنت
" عم بمزح " !
واختتم صالح الشايجي مقالته بقوله :
" أذكّر "سمير" بأن الخصومة التقليدية قائمة بين "القط" و"الفار" ، فلماذا
وضع "سمير" نفسه في موضع "الفار" وهو حيوان ضار وخطير ينقل الأمراض وأشدها
الطاعون لأنه يعيش في الأماكن القذرة ويتغذى على الفضلات ؟
*******
|