هذا المساء .. لا تفوتوا مشاهدة الحرًّة
وهي تأكل من ثدييها
الصحافي اللبناني – موفق حرب – رئيس مكتب واشنطن السابق
لصحيفة الحياة إذ يتقلد "رئاسة القناة" يتعين إبانها امتطاؤه لخيل "
أمريكي" الرهان –
لست أدري في أي مضمار حينئذ سيتم قذف هذا الـ "موفق" !؟
ومن على أي " سياج"
سيتهاوى ويرتطم – من ثم – رأسه بناصية " جدار" صلد !
وذلك بفعل من لدن "أسرة عراقية فقدت كل رجالها "! ولم يبق
لها من "أمل" العيش – سوى أن تتحلق على مشاهدة " قناة" تمارس حريتها في أن
تهجو دمار "الكوفة" وترثي : " خراب البصرة" في فواصلها " الإعلانية" ! ..
لنتفق - من بعد- ماتبقى من نشرات " أخبارها"
في " لعن" أدنى " مقاومة/
مشروعة" لأيما " محتل" سيان أكان ببغداد أو ببيسان !؟ ( هذه الأخيرة جاءت
من أجل السجع عذراً ) ...
ألم أقل قبلاً إن " الحرية" و "الإرهاب"
مفردتان تمتلكهما " أمريكا" ولها الحق دون غيرها في أن تشتغل على تفسيرهما
بما تشاء ! وفق منطق قوة الرجل الأمريكي الحديدي !