|
هوامير
من نوع آخر , وموظفون مضطهدون
سوق سوداء تزاولها (عمالة بنغالية) في أروقة وزارة الثقافة والإعلام
مع أن مقاومة الفساد ثم
منعه ثم استرداد المال المسروق هي من صميم واجبات الرجل
الأول في الوزارة
غير أن لنا مع الصور الحية والتي تحكي ملاحظات
تالية :
- هل يعتبر فتح الملف الآن إشارة إلى رفع
الغطاء عن (السوق السوداء) للصحف والمجلات داخل أروقة (مباني)
مجمع وزارة الإعلام
- هل يمكن متابعة اسماء من ورائهم ومن هم حماة
تجار الصحف والمجلات
- وهل هذه هي المادة الوحيدة الملتهبة فسادا
الآن
- البائعون هم من العمالة البنغالية والهندية
وجنسيات من جنوب شرق آسيا وهم أنفسهم عمال نظافة الوزارة
والمشترون منهم من هو موظف سعودي ومنهم من هو مستخدم سعودي
- سبب استمرار هذه المافيا في فسادهم الإداري
والمالي هم أنفسهم من بأيديهم توزيع الصحف على الإدارات وحجب
ما يعتبر حقا من حقوق موظفي ومستخدمي الوزارة في امتلاك نسخة
يومية ولو صحيفة واحدة فيضطر عددا لا بأس به من الشراء خاصة
وأن السعر مغري وهو بنصف القيمة في محل البيع "السوبر
ماركت"
ولتفاصيل أكثر لمن يهمه الأمر .. يمكن مراسلة
شبكة ليل الإعلامية على
بريدنا الإلكتروني

أحدى الغرف المخصصة للعصابةو لتخزين صحف الصباح
واستعدادا للتوزيع العاشرة صباحا وقبض المال


عمالة آسيوية أهملت واجباتها
وتفرغت لتجارة الورق المربح صباح كل يوم ليتقاسمون الغنيمة في
العشيّة


أحد العمالة ينتظر "المبلغ" بعد
أن سلّم الصحف لأحد
افراد الوزارة
|