
من هم .. قساوسة الساحة الشعبية !؟
قرأت
مثل
غيري
وفي
اكثر
من
مقابلة
صحفية
تصريحات عبدالله
حمير
القحطاني(صاحب
مجلة
ليلة
خميس)وسبق
أن
باع
أكثر
من
مطبوعة
تهتم
بالساحة
الشعبية
،
وهو
يتحدث
عن
(بيع
الشعر)
وعن
(
كتاباته
للصحفية
تنهات
نجد)ولا
ادري
ان
كان
الشعبية
ان
كان
يقصد
ببيع
الشعر)
الاستفادة
المادية
فأنه
أكثر
واحد
حاول
الاستفادة
من
الشعر
وبشتى
الطرق
ولا
استبعد
أن
يكون
قد
باع
فهو
لم
يترك
طريقة
تحقق
الربح
إلا
وسلكها
،
من
الكتابة
لآخرين
إلى
تجميع
الكتب
إلى
إصدار
المجلات
الشعرية
لكنه
في
الحقيقة
سيء
الحظ
أو
سيء
التصرف
وكنت
أود
لو
كان
أكثر
شجاعة
وتحدث
بصدق
عن
من
استفادوا
من
الشعر
ولم
يخلصوا
لعملية
الشعر
الإبداعية
كما
يجب..
أيضا
ً
كما
يتشدق
به
عبدالله
حمير)
أصابت
العدوى
الشاعران
المخضرمان راشد بن جعيثن والحميدي الحربي
:
ففي
اكثر
من
حوار
لهما
،
تحدث
راشد
بن
جعيثن
بصراحة
عن
الشعر
لكنه
كالآخرين
حاول
التهرب
ولم
يجاوب
على
أكثر
الأسئلة
كما
ينبغي
ولم
يكشف
الطابق
الذي
يعرفه..كذلك
رفيق
دربه
الشاعر
والمعد
والصحفي
وبتاع
كله
الحميدي
الحربي
لا
نقرأ
له
سوى
الهجوم
على
المجلات
الشعبية
والشعراء
على
رغم
انه
هو
شخصيا
أبرز
من
أساءوا
للشعر
بمساهمته
في
فتح
المجال
لأسماء
سواء
عبر
الصحافة
أو
التلفزيون
،
وله
دور
كبير
في
حدوث
هذا
الوضع
الحاصل
كارثة
الساحة
التي
نحن
نعيشها
،فلماذا
يتهرب
الحميدي
الحربي
من
مسئوليته
بالإساءة
للشعر
..
؟
ولماذا
ينكر
على
الآخرين
مايفعله
هو
ولايزال
يفعله
؟
إن
عبدالله حمير القحطاني
وراشد بن
جعيثن
والحميدي الحربي
وآخرهم ناصر السبيعي
هم
قساوسة الساحة الشعبية
الذين يحللون لأنفسهم
مايحرمونه على الآخرين
وينصبون أنفسهم وعّاظاً لهذه الساحه المنكوبة بروّادها
..
تحت
مسئوليتي :
محـمد الفالح / الرياض