ليل 13

أسرة التحرير ترحب بكم في مجلة ليل ..  وتتمنى لكم قضى اجمل الأوقات واسعدها

 

 

   محمد عبده يُحضر دواءاً خاصاً من اسبانيا لعلاج الغناء الوطني :

     * مساحيق زائفة لتبييض وجه فنان العرب والتاريخ هو الضحية !

 

 تغطية شاملة : منتديات امسيات الناس

كتب : مسلط بزيع

* في البدء .. لا بد أن اعترف أن لمحمد عبده حنجرة تعرف سر الليل كما تعرف بوح السهر ، هو الفنان الذي لا يمكن لطفولتنا أن تنهض في ذاكرة أي منّا دون مساعدة من أغنية تغنى بها . ولأعترف أيضا أن محمد عبده له تاريخ فني طويل حافل بالنجاح والتألق ، له هامة أعلى بكثير من كل الألقاب . وايضاً هنا شيء لا بد أن أكشف عنه ..وعبارات كثيرة يجب أن تمر عليها قوافل الألم والحسرات كي أسرد ما حدث فعلاً والحقيقة الألم التي لا عذر لي إلا أن أضعها ماثلة أمامكم وبلا أقنعة .. فالصحافة أمانة والحق لا يُعلى عليه .

* وأنا أتابع غير عامد ، ولا قاصد وبكل حسن نية ، لقاء فنان العرب عبر أثير صوت الخليج في قطر ..
* كان مذيع اللقاء يستقبل مداخلة تلفونية .. كان الصحفي علي فقندش من جريدة عكاظ على الطرف الآخر ..
وعلي فقندش من اقدم الصحفيين ،عاشر فنان العرب ، وعاشر قيثارة الشرق ايضا ...

علي فقندش في مداخلته كان يفتي بشهادة وبالحرف الواحد :
"احب اثنّي على الكلام اللي يمكن يكون صعب ان فنان العرب يقوله ، عن العلاقة البيضاء بينه وبين طلال مداح ، أحب أقول للجمهور وللمتابعين ومحبي محمد عبده أنه مو كان هذا بس هو إزالة الحاجز سوى كان وهمي أو غيره ..لا .. كان فيه شيء أكثر أهمية ..
انا عايشت محمد عبده وعايشت طلال مداح . (محمد عبده يجيب له دواء خاص من اسبانيا علشان يشتغل علشان يوسع الشعب الهوائية عنده ، علشان يغني الأعمال الوطنية أيام اوبريت الجنادرية.. ) "اعتقد أن المعلومة هذي لازم يعرفوها الناس".!!

* الصحفي علي فقندش يكشف (المعلومة) (السر) الذي خبأه محمد عبده طويلا والتي (لازم يعرفوها الناس ) .
ولأني من الناس ، ولأني احب محمدوطلال انعمست في إذني هذه الـ (معلومة) التي اجهشت منها عاطفتي وفعلاً رفعت مقام ابو نوره امام عيني ، لما لا فقد كانت فعلاً تحمل عظيم معروف وصنيع مقدس يفعله محمد عبده لزميل دربه قيثارة الشرق الفنان الراحل طلال مداح "في الخفاء وبعيدا عن اعين الناس.."
* علي فقندش رمى بهذه المعلومة وانصرف .
* محمد عبده التزم الصمت :(وعلامة الرضاء السكوت)
وانتهى اللقاء .

* كثيرا مالازمتني هذه المعلومة كلما قرأت عن محمد عبده ، تلك الوقفة المقدسة التي عرفتها من "فقندش" كان لها الضد عندي بمثلها او مايعادلها في ثورة المنافسة بين قطبي الأغنية السعودية ، ووجود رقم صعب على محمد عبده أن يتخطاه وهو(طلال مداح).
.
ودائما ما كنت أشعر بشيء في داخلي يدفعني متيقناً أنه سيأتي هذا اليوم لأعرف كل صغيرة وكبيرة عن هذا الدواء الذي يذهب محمد عبده مخصوصا لأسبانيا ويحضره للراحل .
جالت بي أفكاري لعلني اعرف هذه الحالة ، ولربما أنه دواء يصعب على طلال في الحصول عليه من صيدليات المملكة او حتى صيدليات الوطن العربي ، وحين احسب المسافة والبعد الذي يقطعه فنان العرب لإحضارة ، يترائى لي انه قد يكون دواء لا علاقة له بالشعب الهوائية ، فهذا الدواء من النوع الذي وقد يكون فريدا جدا وغالي الثمن . وعشعشت في رأسي أفكاراً اختلطت بـ"غائيتها" و"غوغائيتها " وأشغلتني كثيرا ..


 

 

* وقبل اسبوعين . جاءت اللحظة ..
* في منتديات امسيات .. وجدت نفسي ، وكان لقاءاً مباشراً مع الأستاذ (عبدالله)  إبن الراحل طلال المداح .. حركتني الرغبة الشديدة لأعرف أكثر من أقرب الناس إليه عن الموقف العظيم الذي فعله محمد عبده للراحل طلال مداح. ..
وأطرح السؤال :

 


هل كان محمد عبده يجيب له دواء خاص من اسبانيا علشان يشتغل علشان يوسع الشعب الهوائية عنده ، علشان يغني الأعمال الوطنية أيام اوبريت الجنادرية..؟


السؤال (الحزن) الذي أوجع قلوب عشاق صوت الأرض

* وتــأتـــي اجــابــــتـه بالــمــفــــــاجــــــأة / الـــفــــاجــعـــة !؟
لا .. مـحـــــمـــــــد عــــــبـــــده كــــان يــحـــضــــر الـــــــــدواء لــنــفــســــــه ..

 

 

هكذا اجابني عبدالله ابن طلال مداح واقرب الناس اليه .
------
 

تسجيل صوتي موثق لشهادة الصحفي علي فقندش


ولفك طلاسم هذه (المعلومة/ الملغومة) والتي تشير إلى أنها ترويجا للمواقف المقننة الجاهزة ،

ولفك طلاسم (الصمت الذي خيمّ على محمد عبده في تلك المقابلة ) وتشويهاً قد أسكت ذاك الصوت العالي وأنزله من ملكوته الطبيعي !

إذن ..هل أستطيع أن أقول بعد أن أنكشفت الحكاية ، كل الحكاية .. وهل إنتهت الحكاية بالفعل .؟
ثمة أيماءات وإستفهامات تلتف بنا خلال لقاء صوت الخليج وأنتم الآن تسمعونه أو قد سمعتموه ..
أشياء وأشياء تحبس مشاعرنا حين سماع (اللقاء الذي انطبخ وانعمل)!!؟ وعلى ذلك لماذا لا نعأسئلة تتبعها أسئلة :

* هل فهم محمد عبده هذه (المعلومة) التي قال عنها "فقندش" والتي (لازم يعرفوها الناس).. على أنها فزعة من صحفي يأخذ المجاملات بلا وعي ويرميها في وجه الآخر .
* هل كان محمد عبده ينتظر إقتناص ما يزكيه من عبارات تخرج من شفاه صحفي مخضرم، لا نعرف كيف قالها ، ولم قالها، ولا تحت أي ظروف أو إطراء ومديح ، لكنها قيلت وكفى .
لماذا صمت محمد عبده ولم ينفي أو يثبت هذه المعلومة .. هل انتهز فرصة هذه (التوليفة) وأعجبته فكرة توثيقها في اذاعة قطرية ، فتصير حقيقة ثابته. "ينشكح "راكضها" على ظهره ، ويهذي بما شاء بعدها ، فهو يعلم من قيلت عنه وهو الآن في الدار الآخرة . في الوقت الذي كان يمكن له القول فيه ، بثوبتها أو التبرؤ منها .

*ما أضيق سماء ذاك اليوم وما أحزن ليلته ..
ما أعنف تلك الحقيقة عليها ، وما أعفنها عليهم!!
* من منا لا يقشعر بدنه من حريق هائل يلتهم كل من حوله في سبيل أن يشبع .
من منا لا يملك حماية ميّتٍ من غيبة تنهش في لحمه أو من رفيق شيطان.

* ما مقدار تلك الشهوة وذلك الإغراء الذي دفع بـ "الفقندشي) لـ"يتنحنح" بأعلى صوته ويفتي للناس بتلك المعلومة . وإذا ما إفترضنا جدلا أن الصحفي علي فقتندش أراد أن يطري على محمد عبده ، بهكذا إطرأ من الوزن الثمين ، وأقول إذا ما افترضنا فهو افتراض لا بد من كمية غباء مهولة ليُهضم ، أولعله كان يستهين بهذه الشهادة بشكل فاضح ، لكنها كانت أشد أزراً وفتكاً بفنان العرب الذي أنبهر حين سماعها وأنه كان يصنعها، فتيبست شفتاه واتقبضت أنفاسه وعرف أنه إن أرسل تكذيبا ًفسوف تأخذه "الشكوك" برجليه. وكان عليه أن يلتزم الصمت على أن لا يدخل في متاهات هذا الإنزلاق الخطير . ووجد نفسه أن يأخذ الحذر حول هذه المعلومة فالتزم بالصمت ، وقال في نفسه أن الذنب ليس ذنبه ..!!
ولكن يا محمد عبده الذنب ايضا لم يكن ذنب من تساءلوا ذات مرة ، ترى لو كان طلالا مكانك سيقوم بالصمت والتهميش والتسفيه بالشكل الذي فعلت ؟
أظن أنه كان عليكم أن تنبهتوا لضرورة احترام أنفسكم ، وكفاكم زيفاً على أنفسكم وعلى بعضكم البعض .
ماهذا "الإفتراء" يا علي فقندش.
وكم مرة أمرك سيدك أن تطرق منزل (طلالاً) لتأخذ اليه الدواء.؟
كم مرة في الشهر يا " علي فقندش" يرحل سيدك يجوب صيدليات الأندلس ليجلب دواءً لـ طلال ليغني لنا / للوطن ، لروح فهد ، لقلب عبدالله ، لنبض سلطان ..؟.
* أعي جيدا يا "فقندش" أنه ليس من الذكاء أن أسأل صحفياً مخضرماً أمضى أكثر من ربع قرن في صحافة الفن
وتحت رحمة الفنانين .. ماذا كنت تريد أن تقول ؟
إنني أبتعد عن هذه الروح الشريرة التي يتباهى بها البعض ، وفيها كل ألوان الإيذاء التي يدعي بعض الشريرين أنهم يركبونها على الخير
وعلى المعروف والإحسان .
إن أسواء شعور وأمقت إحساس هو الذي يشعر به من يسمع وهو عاجز أن يمحاه .

* ماذا أصاب فنان العرب ..
أما زال شبح طلال (الرقم الصعب) الذي على محمد عبده أن يتخطاه ، وهدفاً يسعى اليه ويجتهد لتخطيه ولو بعد مماته .

لماذا صادق على "شهادة" علي فقندش (واللي لازم تعرفها الناس)..
لماذا انتشت اعراض العَظَمة في عروقه وفي دمه .. وأن رحمته وسعت كل شيء ، الميت والحي ..؟
لماذا صمت محمد عبده وكأنما يتخبطه شيطان ..؟.

الفن ( يا فنان العرب)
رسالة
تحمل السمو .. .. فيمن رحل وغاب ..

تحمل الذكر الطيب

في الصورة والشكل
في اللفظ والعبارة .


رسالة تحمل الصدق والبيان
لا الغيبة في الظهر والضمير ، ولا في التزوير .

* كلنا جميعا نؤمن أنّ كل شيء في هذه الحياة إما أن يكون جميلاً طيبا .. وإما أن يكون قبيحا ً ساقطاً .
* وأرباب الفن يقدمون نماذج سيئة .
تباّ لهكذا فن ..
تباً لـ فنانين العرب .
تباً لـ عرّاب الفن .


* من نافذة معلومة/اكذوبة الصحفي علي فقندش ..
عادت بي الذاكرة لصوت ملحنا كبيرا ..
بأنامله صفق الناس لمحمد عبده .. بألحانه ارتقى محمد عبده على اكتافه .
كان سراج عمر يتظلم ويشكو للمنصفين الأجواد
ويحلف برب العباد : أن محمد عبده قليل وفاء ..
وعرفت الآن ..
هذا الملحن يصدق .. بل آمنت أنه الصدق .


* عبر اثير صوت الخليج كانت الشهادة الزيف
كان الحوار يبث السموم ويغتاب اللحوم ..
* وكانت الحقيقة الموجعة في امسيات الناس ..
                  ويعلن الطير حزنه .. فيصمت الناس..


* المؤلم والمذهل والمؤسف والحاصل في هذه القضية أن :
محمد عبده قليل وفاء
وعلي فقندش قليل حياء


= = = ==== == =

 

 


                            
صوت الأرض
ولصوت الأرض قيثارة قلما توجد.. توجعت كثيراً لتبهج الناس ، واستراحت على أوتارها أنّات من فرط التعب .

طلال مداح .. ذلك الحصان الذي في حياته انجلد بذنب الطريق ..    وبعد مماته من ذنب الرفيق .
أليس كان من العدل أن نشكر ماضيه ، فقبحاً للنسائين لو حاولوا أن يشطبوه ، فدفاتر الذاكرة حقاً سبتقيه .
سيضل النهر الطلالي ثراً حتى وإن عكّرت رمي الحجارة صفحة الصفو الجميل .

 

 

 

 

 

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

مقتطفات من اللقاء

تعليق النفيعي محمد  مشرف عام منتديات امسيات

ومستضيف عبدالله طلال

______________________________________
شارك في طرح الأسئلة على الضيف في هذا اللقاء الساخن الذي اتسم بمداخلات رائعة . الأحبة :

الأعضاء : عثمان المجراد - طلال بن نايف- علي الحسني-

الزوار : ميثاء - حسن السيد- جبران عسيري/تبوك- فواز القحطاني-الحالمة-سلطان احمد - وردة البحرين-المخلاف السليماني- حنان/الطائف - عاشق التراث

 

  

 

 

 

 

 
 
ليل 13 ليل 12 ليل 11

ليل 10