|
الشاعرة وضوح في رسالة عاجلة للشيخ
الابراهيم .. نصيحة لا تصغ لسوالف الحريم ومن يشبههن
يسيئني جدا عدم
الفهم لأنه يحتمل معنيين .. الأول أن الشخص المعني بالأمر
غير مدرك للأمور،
وهذا بعيد عن الشيخ محمد الإبراهيم . والثاني يعني بأنه
يعلم، ولكنه ينصت للنفوس المريضة
التي تقلب الوضاع رأساً على عقب.. هل أتفلسف؟ يمكن!
عموماً نشرت قصيدة لي وأشرت إلى بيت (بنيت) وزن وقافية
قصيدتي عليه. وكان البيت للشاعر
محمد افبراهيم. كل ما كان يعنيني في الأمر. أنني لو نشرت
قصيدتي ولم أشر لوزن وقافية قصيدتي
المستقاة من قصيدته لأساء فهمي، وقيل إنني سرقت فكرته.
وهذا الشيء أشمئز منه .. بل بالعكس
أحب دائماً ومنذ بداياتي أن أضي أجمل ما قرأت. وكان
بيتاً جديراً بالاحتفاء.
الله يمسيك مثلي بالفلا والهيام
......................... في ليلة ما حسب وجداني إمسابها
هذا البيت جميل ورومانسي ويُطرب على الأقل..أطربني!. فكتبت
قصيدتي لإنسان معين دائماً استحضره..
إذا ما غاب وفجأة وبدون سابق إنذار اقتحم آخر صديق أحب
دائماً أن افاجئه -عن غير قصد مني- قصيدتي، وكنت
للتو غاضبة من تصرف له وسمعت منه كلاما أزعجني،
واصحبت قصيدتي لإنسان أحبه وأعاتبه، وإلى صديق آخر يعجبني
فهمه
للأمور ، وكتبت له بصريح العبارة "ما يصير جذيه.. غلط!".
فما دخل صاحب الوزن والقافية بموضوع قصيدتي غير أني أشرت
إليه كشاعر استعرت منه، وعملاً بأسلوب النشر المتبع أخبرت
الجميع بأن قصيدتي كتبت بأجواء هذا الوزن وهذه القافية فقط
لاغير. وتفاجأت بعد مدة ليست
بالقصيرة من نشر القصيدة بغضب الشاعر محمد ابراهيم لأنه
اعتقد أو أنا أبرئه من الاعتقاد الخاطىء -اعتقد
الذين يستشيرهم بأن القصيدة موجهة إليه.
فيا عزيزي.. وببساطة شديدة لست المعني بالأمر.
فأنا لا أعرفك تمام المعرفة، وكل معرفتي بك لا تتعدى صورك
وقصائدك المنشورة.
ولعلمك وعلم الجميع بأنني لا يمكن في أي يوم من الأيام أن
أسيء لأي شخص، فهذا الشيء يعرفه الكل، وأعلنه بفخر، ولن
أهتم لأي تأويل صادر
من نفوس خاوية ومريضة! فكيف بالله أكتب لك قصيدة .. وأعلن
بأن تصرفاتك خاطئة.
ولتفسير شديد الوضوح، المعني بالمر في الجزء الأول، وصلني
رده، والمعني بالأمر في الجزء الثاني الذي اقتحم النص
اقتحاماً.. يعلم بأنه
"عراب" الساحة الشعبية -كما أسميها أنا- وأنه كان يتمنى أن
يصبح إماما وما أدراك والآخرون ما معنى كلمة إمام، وإنه
حزين الهيئة وحظه
كما قيل له يكسر الصخر ، فهل ينطبق عليك أي أمر منها؟!
عزيزي..
مازال بيتك الشعري أردده كأجمل بيت قرأته هذه الفترة.
وإنسان يصدر عنه مثل هذا البيت الرومانسي يجب ألا يصغي
للآخرين،
إنما يعمل بما يمليه عليه عقله وقلبه. فلا تهتم لمن لا
يعرف مبادىء النشر، ولا يعرف طلاسم القصيدة.
فكل الردود التي استمعت إلى مضمونها جاءت فزعة على غير
معنى.. ولو وجه الجميع ملكة إبداعهم إلى شيء أرقى وأنظف
لكان أفضل لهم، ولتعلمّوا منك كيف تختزل الرومانسية والرقة
في بيت شعر واحد، ذنبي أنني رددته لدرجة انطبع على قصيدتي
وزناً وقافية فقط،
وعملاً بحقوق المؤلف التي يجب أن تحفظ والتي أحب أن أتقيد
بها أشرت لسبقك لي في الوزن والقافية، فهل أذنبت؟!
ويا عزيزي ..
ثق بأنني لا أحب أن أرد على أحد أو أن أفسر شيئاً وأنا
كتبته لأنني صريحة، فلو كانت القصيدة موجهة إليك لكتبت لك
ذلك وبالخط العريض.
أخيراً .. فكل هذا التوضيح السابق المسترسل لأنني علمت
بأنك غاضب ولا تريد النشر في أي مطبوعة كويتية.
نصيحة لا تصغ لسوالف الحريم.
فالمذمة دائما ًتأتي من قليلات العقل والدين ومن يشبههن!
ولك جزيل التقدير.
الشاعرة : وضوح
|