|
"عبدالله
الراجح" و"شيء من حتى".....!!!
المستكتب عبدالله الراجح يصيبني
بدوار البحر وأنا أسير في
الصحراء !
وأشعر برغبة
في "الإستفراغ عندما أقرأ مقالاته
!!
أولاً لأعترف بجهلي اذا ماكانت بعض المجلات الشعبية قد
وقعت
اتفاقية مدى الحياة مع شركات الأدوية التي تنتج عقار "
ارتفاع الضغّط" والذي يلقى
رواجا كبيرا في الأسواق السعودية بشكل عام
.
..ولأعترف
أيضا
بجهلي اذا ماكنت تلك المجلات قد وقعت اتفاقية أخرى مع بعض
"المنظمات "الغربية التي
تهدف الى تكريس الهشاشة وتسطيح الثقافة ونشر أمية
المتعلمين على أكبر شريحة من
شبابنا وبناتنا/
...ولأعترف
ايضا أن "مستّكتبا"اسمه /عبدالله الراجح, يصيبني بدوار
البحر وأنا أسير في
"الصحراء"
وأشعر برغبة في "الاستفراغ"عندما أقرأ مقالاته تلك التي يظل يعيد
ديباجتها شهرا كاملا هي -عمر صدور العدد- ليساهم بها
وبشكل كبير في "ثقب
أوزون"الوعي, ويوهم جيلا من النشء أن هذه
"المراهقة"المتأخرة هي الكتابة
-المسؤولة-الأمر
الذي جعل من صفحات القراء مرتعا خصبا لكتابات صبيانية لاتتعدى
جملة؛أين أنت ياحبيبي..!!
..............
وحتى لايتهمني أحد بالتحامل على هذا
الكاتب أو سواه خاصة وأنه مجرد اسم في قائمة طويلة لكني ّ
اخترته أولا لتوفر نماذج
من كتاباته الرديئة وثانيا لأنه يتسنم منصبا وهميا في
مجلة معروفة وثالثا لأنه
يعتقد أن مايكتبه جدير بالنشر على الملأ بينما هو لايستحق
النشر على "حبل
غسيل"..!!
.......................
المشكلة التي تعاني منها الساحة الشعبية
أن من يكتبون فيها يعتقدون جازمين أن بامكانهم أن يكونوا
"كتّابا"في الصباح
و"صحفيين"بعد الظهر وموظفي"علاقات عامة"بعد المغرب
و"شعراء "بعد العشاء
و"............!!"آخر الليل..!!
.................................
أعود
"للراجح"
الذي أتصور أنه قد يكون مشروعا لصحفي ناجح لو اهتم بنفسه قليلا وأعاد
تشكيل وعيّه دون أن يستغني عن مشاغباته الجميلة لكنه
بالضرورة لايمكن أن يكون
"كاتبا"أبدا
حتى لو نصّبوا له مجلة على سطح "القمر
"..!!
................
مشكلة صحافة الشعر الشعبي أنها ولدت في "استديو ريما"
ونشأت في شارع "الثلاثين"ثم ترعرعت في "قصور"كثيرة دون أن
تجلس تحت شمس "الحبّر"
ودون أن تتلقى تعليمها في مدرسة "صحفية" ودون أن يكون لها
هدف "مستقبلي" واضح
.
...بصدق:أتمنى
أن أعرف هل يعتبر "الراجح "مايكتبه شيئا من "وعي"أم شيئا
من "فكر"أم شيئا من "رسالة
"
شخصيا أعتبره
شيئا من "حتى"..!!!!!!!!!!!!!!!
هذه نماذج لمقالات شهرية لـ
(الراجح)
:
-
وقفة
-
أصعب ألم
بقلم عبد الله الراجح
-«وش
بقى»؟!
-«وش»
ذكرك فيني؟!
-عسى
أن
أكون عند حسن ظنكم
---------------------------------------------------
«وش»
ذكرك
فيني؟!
-
عبدالله الراجح
ديسمبر 21, 2002
غير أن ثمة
ألماً أصعب من ذلك.. وقد يتقزم ألم الهجر أمامه والفراق..
لأنه لا يصيب فقط.. بل قد
يقتل.. هو ألم العودة.. أي عودة من هجرك وكتب على نفسه
الفراق.. فالذين يرحلون عنا
يجب ألا يعودوا؛ حتى لا يكون ألمهم أكثر وقعاً علينا..
وعذابهم مقيماً.. قد يعود من
جرحك.. وأحال أيامك ولياليك إلى سواد حالك كعتمة الليل..
يعود من أذاقك الأمرين
بالرغم من صنيعك وتقديم كل ما في وسعك لإسعاده، ووهبت كل
دنياك من أجله.. يعود
محملاً بالهموم.. مثقلاً بالأسى.. ومكبلاً بالآلام.. يعود
ليشنف آذانك بمطلع أغنية
ويقول: «غلطة وندمان عليها»!! هكذا بكل بساطة.. هكذا وكأن
شيئاً لم يكن.. وكأنك لم
تقاس بعد فراقه ورحيله.. ولكن بعد ماذا؟! بعد أن أدمى
الفؤاد، وجعله ينبض بالألم..
بعد أن عرف الحقيقة يعود محملاً بالدموع.. يعود والندم
يسكن كل جزء من جسده، تضخه
كل عروقه.. يعود ليطلب السماح.. والعفو!! يعود ليطلب منك
أن تتحول إلى مجرد جهاز
للكمبيوتر.. بضغطة زر تمحو ألمك وما عانيته طيلة لياليك
من الذاكرة.. وليت أمره
يتوقف عند هذا الحد.. بل يطلب منك أن تكون رحيماً..
طيباً.. حنوناً.. والقبول بهذا
الوضع!! وأن تنسى كبرياءك وتقذف به في سلال المهملات!!..
هنا لا شك أن الألم يكون
أوقع أثراً.. وأشد وطأة من ألم الهجران.. وهنا تشعر
بالكون لا يسعك.. ويضيق أمامك
وبالأرض تدور من تحت قدميك. ألم أقل لكم لا تدعوهم
يعودون؟! هل بمقدورنا أن ننسى
أحلامنا.. وكيف يطلب منا أن نكون رحماء بعد كل ما لاقيناه
من ويلات؟!
ودعوني أسأل
سؤالاً بريئاً.. إذا قدر لنا النسيان كيف ننسى دموع
عيوننا..وكيف ينسى الناس
آلامهم.. وكيف ينسى المرء لياليه السوداء؟! كل هذا ويطلب
منا أن ننساه؟!
واليوم.. سوف
أستجمع كل قواي.. لأقول وبملء فمي..
وأواجههم بالحقيقة المرة
دونما خوف.. وأقول له:
لا.. لا.. لا.. وألف لا.. لن أرحب بك..
ولن أقبل عودتك.. لأن من تخلى عني مرة حتماً
سيستمرئ القصة
ويجرؤ على التخلي عني ألف مرة!! سأقول له بكل كبرياء: سأذيقك من ذات
الكأس.. وسأتخذ الهجران والبعد طريقاً أسلكه.. لإيماني
بأنه الذي سيداوي جراحي ولن
ألتفت لك وأدعك تذوق مرارة الألم والأسى وكما يقولون:
«اللي هواك اهواه.. واللي
نساك انساه»!!
وأهمس بهذه
الكلمة في أذن الكل
وأقول لهم: «بع من باعك»!
--------------------------------------------------------------------------------
مقالة هذا
الشهر خصصها الراجح لاستعراض شعبيته الجارفة مضحيا بمساحة
الزاوية وتكلفة الحبر
وقيمة الورق !!
فقط من اجل خاطر القراء الحلوين الطيّبين /شهر
كامل ثم يأتي بردود"يامغييييييييييييث"..!!!
بقلم
عبد الله الراجح
عسى أن أكون
عند حسن ظنكم
-
عبدالله الراجح
أكتوبر 28,
2002
الأخ
محمد ثابت الشهري (عاشق فواصل):
-
نشكر لكم
عبارات الحب والثناء.. وتهنئتك.. وورودك وعطر مشاعرك
بمناسبة صدور العدد المئوي
لفواصل سعدنا به كثيراً.. أهلاً بك.
الصديقات جميلة
وفاطمة وأشواق الحارثي:
-
ما هذه
الروعة.. وما هذا الجمال.. رسالتكم تهنا مع كلماتها..
وحبكم لفواصل وقفنا عنده
لنستمد منه قوتنا.. ونبادلكم الحب.
الأخت
سدوم:
-
بطاقة
المعايدة نشكرك عليها.. ورسالتك أعجبتني كثيراً.. أما
إهداءات بنات الحربي بالقصيم
فأنا أعجز عن وصف شعوري تجاهها.. شكراً لكم.
الأخ محمد
(أمير
الشوق):
-
اهتمامك
بالمجلة.. وإعجابك بما نطرحه يزيدنا شرفاً.. لأنه الغاية
التي نسعى إليها.. أما
طلباتك فهو على العين والرأس.
الأخت أم حايل
اليوسف:
-
كلماتك أثلجت
صدري.. وإهداؤك وشحني بالفرح، أما حديثك عما أطرحه في
زاويتي ولا سيما (شاركوني
همومي) أكد لي وجود أحبة أمثالك من حولي يدعمونني.. وما
بعثت به من فكرة فهي محل
دراستنا.
الأخت فيّ
عبدالرحمن (أحلى قمر):
-
عطر ورودك
تنسمناه.. وتهنئتك بعددنا رقم مائة زادتنا فرحاً، أما
طلبك بإجراء حوار مع الشعراء
الشباب، فنعدك بذلك.
الأخ
مهاجر:
-
أهلاً بك
صديقاً للمجلة.. وثناؤك وإعجابك بما نتناوله في فواصل هو
غاية نسعى إليها..
والأمنيات التي بعثت بها نشكرك عليها.
الأخت مجروحة
القلب:
-
ثناؤك على ما
طرحته عبر زاويتي في العدد (98)، أسعدني كثيراً.. وما
ذكرته من كلمات أجد نفسي
عاجزاً عن انتقاء كلمات أقدمها لك.
الأخت نورة
المظفر - جامعة الملك سعود:
-
قبلنا عتبك..
ولكي ثقي أن كثرة المشاركات هي التي تحول دون النشر فور
وصولها.. وما بعثت به هذه
المرة تم تحويله إلى القسم المختص.. أهلاً بك.
الأخت خلود
السديري:
-
هكذا كلمات
وثناء من كاتبة في مقامك أعدها شهادة فخر لي.. وأضعها على
صدري..
الصديقتان
محرومة، والغلا:
-
أهلاً بكما
في مجلتكما فواصل.. ورسالتاكما لا أكذب إن قلت إنهما من
أجمل ما يصلنا.. أهلاً
بكما.
الأخ راشد
الشعيفان:
-
ما ذكرته في
زاويتي (شاركوني همومي) صحيح مائة بالمائة.. وأنا من
جانبي كما ذكرت مللت العمل في
هكذا أجواء.. غير أن ما يجبرني على الاستمرار هو حبكم
ودعمكم اللامحدود
لي.
الأخت لميس
(عاشقة
السراب):
-
رسالتك ومن
فرط جمالها قرأتها لمرات عدة.. ولكم خففت عني ما أعانيه،
فكما قلت (إذا ركلك شخص من
الخلف فاعلم أنك أمامه).. فنحن نعمل وفق هذا المبدأ،
ولولا دعمكم لما تسنى لنا
الاستمرار في هذا المجال.. أهلاً بك.
الأخت حنان
العتيبي:
-
أوافقك
تماماً، ولكن لا تنسي إننا ماضون في تطوير المجلة من كل
جوانبها.. وموقعها على
الإنترنت من الأهمية بمكان لتطويرها وتحديثها حتى تصل
المجلة إلى كل بقاع العالم..
شكراً لك.
الأخت
مها:
-
أسعدتني
كلماتك.. وإعجابك بحواري مع الفنانة باسكال زادني فخراً..
فنحن نعمل من أجلكم
وإعجابكم بما نقدمه لكم هو قمة ما نطمح إليه.
الصديقتان دانة
-
الكويت، وسارة:
-
الفنانتان
باسكال مشعلاني وزينب العسكري لا نملك أرقام هواتفهما..
أهلاً بكما.
الأخ
عبدالوهاب:
-
عذراً لعدم
تمكننا من مدك بهواتف الفنانة كاريس بشار أو بريدها
الإلكتروني.
الأخت
نجد:
-
أهلاً بك..
أما طلبك فعلى العين والرأس.
الأخت الملتاعة
-
الكويت:
-
نرحب بك
صديقة وكاتبة بالمجلة.. وها نحن ننتظر مشاركاتك.
الأخت
ونين:
-
المذيعتان
سالي ونتالي معماري، لا نملك إيميلهما.. أهلاً بك.
الأخ صالح
الزهراني (مجروح):
-
نرحب بك وبكل
مشاركاتك، وها نحن في انتظار قصائدك ونعدك بنشر الأجمل
منها.
الأخت
أمل:
-
رسالتك
الموشحة بورود كلماتك أعجبتني كثيراً.. وإعجابك بأسلوبي
في الحوارات أسعدني كما
الغيث.
الأخت
سحاب:
-
وصلتني ورودك
وتحاياك.. ومن سألت عنهم بإمكانك مراسلتهم عبر مجلتك
فواصل.
الصديقة عيون
الغرام:
-
ما شرفتني به
من لقب ممتن به.. أما كتاباتي عن المرأة فلأنها الأخت
والأم والزوجة..
الأخت ناهد
أنور - الرياض:
-
حين قرأت
رسالتك أخذتني الحيرة.. ولكن.. أتمنى لك التوفيق في
عملك.. وأحسب أن إتقانك في عملك
هو مفتاحك للنجاح.. أهلاً بك.
الأخت ونين
-
كلية التربية - أبها:
-
تهانيك
وتحاياك وصلت لكل طاقم فواصل، وهم يبادلونك التحايا
والحب. أماكلمات حبك لفنان
العرب فستصله قريباً بإذن الله.
الأخت
مي:
-
بدءاً نرحب
بك كصديقة.. وكلمات إعجابك ممتن بها.. أهلاً بك.
الأخت موادع
النت:
-
شكراً على
نصيحتك الغالية.. وأهلاً بك.
الأخ محمد
القحطاني:
-
وقفت طويلاً
عند رسالتك.. وأحسب أن نشر القصيدة ربما يفيدها كثيراً..
أبعث بها ونعدك بنشرها وفق
الأسس المعمول بها.
الأخ
أبوعامر:
-
ملاحظتك في
محلها.. فبعض صفحات المجلة يتم نزعها من قبل الرقابة..
أهلاً بك.
الأخ بندر
المالكي (النشمي):
-
ليس لدينا
شروط لنشر المشاركات سوى جودتها.. ابعث بقصائدك ونعدك
بنشر الأجمل.
الأخ عبدالله
المري:
-
شكراً
لإعجابك بحواري مع الصحفي عثمان العمير.. أما هاتفه فلا
نملكه.. أهلاً
بك.
الأخت سارة آل
هاشم:
-
شكراً على
ثنائك وإطرائك لما أكتبه.. أما طلبك فنعدك بالسعي لتحقيقه..
الأخ ثامر
صالح:
-
قرأت ما بعثت
به.. أما طلبك فسأسعى له.. أهلاً بك.
الأخت
عنود:
-
ثقي أننا لا
نملك سلالاً للمهملات.. وأن مشاركات أحبتنا نفتح لها
صدورنا.. أما قصيدة والدك
فابعثي بها.. ونعدك بنشرها حسب الأسس المعمول بها.
الأخ تركي
العتيبي:
-
وصلتني
كلماتك.. غير أنني لم أفلح في فك طلاسمها.. ابعث بها مرة
أخرى.. أهلاً
بك.
عاشقة فواصل
الدائمة الأخت فاطمة العتيبي:
-
سعيدون
بكلماتك وتهنئتك بالمئوية، وثقي تماماً أننا
نقدم كل ألوان الطيف في فن تاستك..
ونعتني بكل الفنانين.. والفنانون السوريون محل عنايتنا
والمتتبع لنا يلحظ ذلك
جلياً.
الأخ الفارس
المجهول (محمد الرميثي) - الشارقة:
-
كلماتك
المليئة بالمسك والعنبر طوقتني بالفرح.. وأنستني بعضاً من
همومي.. ليتك تكون على
اتصال دائم بنا.
الأخت أثير
المانع (عاشقة فواصل - المدينة المنورة:
-
ممتن جداً
بكلماتك وإطرائك لي ولما أتناوله.. فكل إبداع هو من
أجلكم.. وكل حب هو أيضاً
لكم.
الأخ عبدالعزيز
محمد العيد - الزلفي:
-
كلمات الشكر
والثناء وصلت لكل من أردت.. أما طلبك فسنسعى لتحقيقه..
الأخت دموع
دافئة - بريدة:
-
أنا لا أقصد
ما ذهبت إليه في رسالتك.. وما تناولته في زاويتي هو
معاناتنا في عالم الصحافة والتي
تدعنا نفكر ألف مرة في اعتزالها.. أما طلبك بإجراء حوار
مع الفنانة نوال فنعدك بذلك
بإذن الله.
الأخت حيادى
بنت نجد (أسير فواصل):
-
إعجابك
وإطراؤك لمجلتك فواصل نشكرك عليه.. وتحاياك إلى الشاعرين
تميم السالم وفهد المساعد
وأشواقك لهما ستصلهما بإذن الله، أما إجراء حوار مع
الشاعر الكبير خالد الفيصل
فسنسعى لتحقيقه بإذن الله.
أعزائي ضيق
المساحة لم يمكنني من نشر كل مشاركاتكم .. أعدكم بنشر
بقية الردود في الأعداد
القادمة ..
...................................
عبدالله الراجح"
و"شيء من حتى".....!!!
المستكتب عبدالله الراجح يصيبني
بدوار البحر وأنا أسير في
الصحراء !
وأشعر برغبة في
"الإستفراغ عندما أقرأ مقالاته
!!
عندما
يضيق بك الطريق الى "الكتابة" استخدم مخرج "13"
.
**********
رؤية
:
علي مطير
|