|
***قصائد
الكحول والكيف ورومانسية تترجم في الفراش !!

نحن لا نريد من البعض أن يكونوا من المصطفين.
ولكن لا نريدهم أن يكونوا كاذبين.
يكفي أن يبقوا على طبيعتهم ، وواقعيين غير مدّعين.
وأن لا يخدعوا جمهورهم ومعجبيهم لأنهم قدوة الشباب
الذي يتسمّر على التلفاز والإنترنت لسماع ومشاهدة
انتاجهم
وتصفح ابداعهم وتقليدهم.
الذي يقول أن لا همّ له سوى هاجس الشعر .. فعن أي
شعر يتحدَث. ونعلم أن هاجسه الأهم هو تناول
"الممنوعات" وأنه مهما حاول أن يخفي ذلك ، ينسى
بأنه في بعض الأحيان يقوم بـ "لف سيجارة" في مكان
عام.
أو أنه لم يتم توقيفه في جمارك المطار وهو يحمل "ممنوعاته"
ولكن كونه نجماً مشهوراً فقد غفروا له.
وهذا لا ينطبق على الشاعر وحده.
بل ينطبق على بعض نجماتنا الشاعرات ولتحظى بمساحة
نشر وقصيدة عظيمة من بين قصائد الكحول والكيف
ورومانسية "الجلسة" التي غالباً ما تُترجم في
الفراش.
وهذا ينطبق على الشاعر الجميل الذي يبحث عن "بنت
الحلال" ويخطط لقصص الحب الوهمية بكل وسيلة متاحة
ونعلم تماماً أن ليس معه شيئاً لعالم الأُنثى وأنه
لا يحب سوى أشكال نوعه.
وتلك الشاعرة التي لا تكف عن احاسيسها الفياضة
وأنها تنبذ الأختلاط. وجميع المقربين منها وغير
المقربين يعرفون أنها تمضى معظم الساعات مع شلة
الأنس والجلسات التي لا نعلم ماذا .؟ ولا نريد أن
نعلم مايدور فيها.
والأخرى التي تقول أنها "بيتوتية" ولا تخرج إلا
لعملها.. ونعلم أنها لا تدخل بيتها إلا للنوم فقط.
تسافر الى هنا وهناك للحصول على المال وبطرق لا
مشروعة ولا اخلاقية.
نقدّر ما ينتجون ويكتبون على مستوى الشعر والغناء
لأنهم به يخففون عنا احباطات حياتنا اليومية
وروتينيتها.
لكننا نفاجأا في بعض الأحيان، حتى لا نقول "كل
الأحيان" أن هؤلاء أهل اقنعة.
مسلط بزيع
|